هل أنا "محرمة" على زوجي بعد غيابه عني ست سنوات؟

كتب: فاطمة ابو حطب

هل أنا "محرمة" على زوجي بعد غيابه عني ست سنوات؟

هل أنا "محرمة" على زوجي بعد غيابه عني ست سنوات؟

سافر زوجي للعمل في الخارج وغاب لمدة ست سنوات بدون أي اتصال، ولم يصلني منه أي خطاب ولا أعرف له عنوانًا، فهل أحرم عليه كزوجة بعد هذه المدة؟ يجيب الأستاذ فهر عبدالرازق، المحامي بالاستئناف، أن الواجب على الزوج أن يتقي الله في زوجته وأن يحرص على عدم طول الغيبة حتى ولو كان في أمور مهمة، والواجب عليه أن يحرص على حفظ زوجته ورعايتها حتى لا تقع فيما حرَّمه الله وحتى لا يخل بما أوجب الله عليه، وأن يحرص على المجيء إليها بعد وقت قصير مدته ثلاثة أشهر أو شهرين، ويراعي الأمور التي تحول بينها وبين الشر وتحول بينه- أيضًا- وبين الشر، وفي هذه الحالة لا تحرم عليه إلا بوقوع الطلاق، فيجب عليها أن تتقدم بطلب للمحكمة موضحة فيه كل هذه الأسباب حتى يستطيع القاضي الحكم وفقًا لما تقدمه من مستندات تثبت غيابه دون اتصال، فيحكم إما بالعودة أو الطلاق.