نجل شاه إيران ينعى جيهان السادات بكلمات مؤثرة: لن أنسى كرمها
نجل شاه إيران ينعى جيهان السادات بكلمات مؤثرة: لن أنسى كرمها
نعى رضا بلهوي نجل شاه إيران السابق السدة جيهان السادات التي وافتها المنية، أمس، عن عمر يناهز الـ 88 عاما بعد صراع مع المرض، لتدفن إلى جوار زوجها الرئيس الراحل محمد أنور السادات في منطقة المنصة التي شهدت استشهاده.
وكتب بهلوي، نجل شاه إيران عبر حسابه على «تويتر» قائلا: «كانت جيهان السادات صديقة وفية ووطنية مخلصة. لن أنسى أبدا الدعم والكرم اللذين قدمتهما هي والرئيس السادات لعائلتي، والدعم المعنوي الذي قدموه للإيرانيين من خلال منح والدي مكانًا هادئًا مؤقتًا للراحة».

وأضاف في تغريدة أخرى: «نيابة عن عائلتي وأبناء بلدي ، أتقدم بأحر التعازي لأسرة السادات والشعب المصري».

شاه إيران الراجل رضا بهلوي وفراره إلى مصر
وفر علي رضا بهلوي شاه إيران السابق من البلاد عقب اندلاع الثورة ضد حكمه، بعد أن بقي في السلطة 37 عاما، وتنقل بين المغرب وجزر البهاماس والمكسيك والولايات المتحدة وبنما، ثم لجأ إلى مصر في 24 مارس عام 1980 بعد ان استقبله «صديقه الوحيد» الرئيس الراحل أنور السادات، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتوفي شاه إيران في القاهرة في 27 يوليو عام 1980 جراء إصابته بسرطان الغدد اللمفوية، وأقام له الرئيس المصري أنور السادات آخر حلفائه مراسم تشييع مهيبة في منفاه بعد أن أطاحته «الثورة الإسلامية».
ونقل شاه إيران إلى مستشفى المعادي العسكري حيث خضع لعملية لاستئصال الطحال وبدأ فترة نقاهة طويلة في أحد القصور في القاهرة محاطا بزوجته الشاهبانو فرح ديبا وأولادهم الأربعة، لكن حالته الصحية كانت ازدادت سوءا.
سر العلاقة بين السادات وشاه إيران السابق
وبعد ساعات على وفاته أعلن السادات في رسالة إلى الأمة «بألم عميق» وفاة «صديق وشقيق»، مضيفا: «ليحكم التاريخ على حقبة محمد رضا بهلوي لكننا في مصر سنظهر له الامتنان والاحترام الذي يستحق كرجل وكمسلم».
وقال «السادات» إن «الشاه وقف إلى جانب مصر في الأوقات الصعبة». وتعضدت صداقة الرئيس الارحل محمد أنور السادات بشاه إيران السابق في سبعينات القرن الماضي، خصوصا مع وقوف الشاه الراخل إلى جانب مصر خلال حرب أكتوبر المجيدة، حيث أرسل مساعدة طبية وأطباء وسمح رغم كونه حليفا لأمريكا، لطائرات سوفيتية بالتحليق فوق إيران لمد القاهرة بالمعدات العسكرية.
مراسم جنازة شاه إيران السابق في مصر
أقام الرئيس الراحل أنور السادات مراسم جنائزية رسمية في 29 يوليو عام 1980، حيث عزف السلام الإمبراطوري الإيراني، ونقل جثمان الشاه ملفوفا بعلم إيران إلى عربة مدفع تجرها 6 خيول إلى مسجد الرفاعي.
وبينما لم يحضر الجنازة أي رئيس دولة، بعثت عدة دول في مقدمتها أمريكا وفرنسا وبريطانيا سفراء لها لتمثيلها في الجنازة التي قادها الرئيس السادات في جنازة مهيبة حضرها أسرة الشاه وأفراد أسر ملكية سابقة وآلاف الجنود المصريين، كما أطلقت 21 طلقة مدفعية له.