الرئيس الفرنسي: "لا وقت نضيعه" في الحملة العالمية لمواجهة "داعش"

كتب: أ ب

الرئيس الفرنسي: "لا وقت نضيعه" في الحملة العالمية لمواجهة "داعش"

الرئيس الفرنسي: "لا وقت نضيعه" في الحملة العالمية لمواجهة "داعش"

فيما تتأهب طائرات الاستطلاع الفرنسية، قال الرئيس الفرنسي إنه "لا وقت نضيعه" في الحملة العالمية لمحاربة متطرفي تنظيم "داعش". وحيث لا تزال ذكريات الغزو الأمريكي للعراق في 2003 ماثلة، الولايات المتحدة هي من قرر فقط تنفيذ غارات جوية حتى الآن، ولم تعرض أي دولة إرسال قوات برية، إلا أن طائرات الاستطلاع الفرنسية تأهبت للإقلاع اليوم، بحسب مسؤول فرنسي. وقال مسؤول أمريكي إن عددًا من الدول العربية عرض شن غارات جوية. وتحدَّث المسؤولان، بشرط عدم الكشف عن هويتهما عند مناقشة قضايا ذات حساسية. وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، في افتتاح مؤتمر دولي اليوم بهدف وضع استراتيجية عالمية لصد التنظيم: "إن التهديد الإرهابي عالمي ويجب أن يكون رد الفعل عالميًا، وليس هناك وقت نضيعه". وتعد الدول ذات الأغلبية المسلمة محورًا حيويًا في أي عملية لمنع المسلحين من كسب المزيد من الأراضي في كل من العراق وسوريا، وأوضح المسؤولون الغربيون أنهم يعتبرون الرئيس السوري بشار الأسد جزءًا من المشكلة، بينما عارض المسؤولون الأمريكيون محاولة فرنسا دعوة إيران. واعترف وزير الخارجية الفرنسي بأن "من الأرجح تمامًا" أن يكون عدد من الدول المشاركة في المؤتمر اليوم قام بتمويل التقدم الذي أحرزه تنظيم "داعش"، ويبدو الرئيس العراقي غير محدد بشأن مشاركة العرب، حيث قال إن بلاده بحاجة إلى دعم جيرانها، ولكن ليس من الضروري طائراتها المقاتلة وجنودها. وقال كبير موظفي البيت الأبيض دنيس ماكدونا لقناة فوكس نيوز يوم أمس: "في النهاية، هذه معركة داخل الإسلام، وداخل الإسلام السني". وفي مقابلة مع وكالة الأسوشيتد برس في باريس، عبر الرئيس العراقي فؤاد معصوم، عن أسفه لغياب إيران عن المؤتمر. كما بدا معصوم غير متحمس لمشاركة مصر والإمارات والسعودية في الغارات الجوية على الأراضي العراقية. وقال معصوم، مشددا على التقارب بين إيران وبغداد، وكيف يمكن للتوترات بين القوى الإقليمية أن يعقد من عملية تشكيل التحالف السني: "ليس هناك ضرورة لأن يشاركوا في الغارات الجوية، المهم أن يشاركوا في القرارات التي ستصدر عن هذا المؤتمر". حيدر العبادي قال في أول مقابلة له منذ توليه رئاسة الوزراء مع قناة العراقية أذيعت أمس الأحد إنه وافق على استخدام فرنسا المجال الجوي العراقي، مشيرا إلى أن كل هذه التفويضات ينبغي أن تصدر عن بغداد. وأضاف مقتل ديفيد هاينز، عامل الإغاثة البريطاني الذي اختطفه المتطرفون سيضيف عامل الإلحاح للدعوة إلى استراتيجية متناسقة ضد التنظيم الوحشي والمنظم الذي يستقطب المسلمين المتشددين من كل أنحاء العالم ويجني على ما يزيد على ثلاثة ملايين دولار يوميا من تهريب النفط والاتجار بالبشر والسرق والابتزاز، بحسب خبراء ومسؤولين في مجتمع الاستخبارات. من جانبه أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن بلاده ماضية في تقديم المساعدات اللوجستية للقوات الامريكية وجهود مكافحة الإرهاب، واصفا تنظيم "داعش" بالتهديد "الهائل" الذي يمكن تجاهله.