«بدور» طردتها أختها بعد مرضها فافترشت الرصيف: «شالوني في توك توك ورموني»

كتب: أسماء زايد

«بدور» طردتها أختها بعد مرضها فافترشت الرصيف: «شالوني في توك توك ورموني»

«بدور» طردتها أختها بعد مرضها فافترشت الرصيف: «شالوني في توك توك ورموني»

لم تجد أي مأوى أو ملجأ لها سوى الرصيف، كان ذلك أمرًا إجباريًا، لم تختره «بدور»، بعدما ألم بها مرض نفسي تطوّر لإصابتها بـ«جلطة» أثرت على قدميها، هنا لم تتحمل شقيقتها ذلك، طردتها إلى الشارع بلا شفقة، كما تجاهلتها الابنة، ذاقت مر قسوة أهلها، حتى عثر عليها فريق دار رعاية  بسمة للإيواء التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، نائمة على أحد الأرصفة وجسدها تغطيه الجورح و«القرح»، وهي تردد: «شالوني في توكتوك ورموني»، لتجد السيدة الستينية أخيرًا مستقرًا وطمأنينة دار دار الإيواء قبل شهرين.

المستشار ايهاب جودة رئيس مجلس إدارة دار رعاية «بسمة» للإيواء، حكى لـ«الوطن»، تفاصيل إيواء «بدور»، موضحًا أنَّها لم تكن تستطيع الحركة، حتى تمّ  تقديم الدعم اللازم لها، وتأهيليها نفسيًا، مبينًا أنَّ الصفحة الرسمية للمؤسسة، تلقت بلاغًا بصورة الحالة والعنوان التفصيلي لمكان تواجدها، وعليه تحرك فريق الإنقاذ لنقلها للمؤسسة، مشيرًا إلى أنَّه فور دخول الشخص يتمّ إجراء النظافة الشخصية له وتعقيمه وتغيير ملابسه، ثم إجراء التحاليل الطبية، مع إجراء فحص كورونا أيضًا، وعرضه على طبيب مختص.

 

فرق عمل مدربة ومؤهلة للتعامل مع الكبار بلا مأوى

بدوره، قال حسني يوسف مسؤول البرنامج القومي لأطفال وكبار بلا مأوى، إنَّ مؤسسات رعاية الكبار بلا مأوى في مختلف المحافظات يعمل بها فرق عمل مدربة ومؤهلة للتعامل مع هذه الحالات من أخصائين اجتماعين ونفسيين، حيث يتمّ بناء قدرات العاملين بداية من الجمعيات المسند لها مؤسسات الرعاية.

وعن سبب انتشار ظاهرة جحود الأبناء لآبائهم، أوضح مسؤول البرنامج القومى لأطفال وكبار بلا مأوى، أنَّ أساس ذلك الأسرة، إلى جانب وجود مشاكل اقتصادية أو اجتماعية أو أخلاقية، أو التنشئة أو العلاقات الاجتماعية، مشيرًا إلى أنَّ البرنامج   في عام 2019 بدأ العمل على «كبار بلا مأوى» وفقًا للتوجيهات الرئاسية ووزيرة التضامن. 


مواضيع متعلقة