ماذا حدث لمركب خوفو بعد وصوله للمتحف الكبير؟.. «الوطن» تنشر أولى صورها
ماذا حدث لمركب خوفو بعد وصوله للمتحف الكبير؟.. «الوطن» تنشر أولى صورها
نجح فريق عمل المتحف المصري الكبير في تخطي آخر عقبات نقل مركب الملك خوفو الأولى في رحلته ليستقر المركب في مقره النهائي بالمتحف المصري الكبير.

ونش ومبنى يجري استكماله
شهد المتحف، صباح اليوم، رفع حاوية المركب عبر ونش ضخم وإنزالها إلى داخل المبنى الخاص بالمركب والملحق بالمتحف المصري الكبير في عملية استغرقت وحدها خمس ساعات من السادسة صباحا إلى الحادية عشرة ظهر اليوم السبت لرفع المركب وإنزاله ووضعه داخل المبنى وهو داخل الحاوية ليصبح إجمالي الوقت الذي استغرقه المركب بداية من النقل من الهرم وحتى استقراره بمقره النهائي 20 ساعة.
تحديات لم تنتهِ وعقبات
وقال اللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، لـ«الوطن»: «بوصول المركب لمبناها يتبقى تحديان هما استكمال المبنى المتحفي وهي بداخله وهي العملية التي ستستغرق 6 شهور والتحدي الثاني فك الحاوية والصندوق الخشبي والدعامات الحامية له عقب انتهاء البناء».

مشكلات النقل
وتابع: «فور وصول المركب قمت والدكتور عيسى زيدان مدير عام الشؤون التنفيذية لنقل الآثار للمتحف، والدكتور الطيب عباس المدير الأثري للمتحف، بالدخول إليه للاطمئنان على سلامته بعد رحلة كان بها العديد من التحديات الهندسية بدءا من منزل الهرم المنحدر والذي تحركنا فيه ببطء شديد لضمان سلامة المركب من أي اهتزاز وصولا لمخرج الهرم والذي كان يحوي كل المشكلات من مطبات لعقبات طبيعية وطرق رملية بخلاف منحنيين وهو ما كان يشكل صعوبة بالغة للعربة الآلية التي كانت تحمل المركب ووصل بنا أن يكون معدل الحركة شبه متوقف للخروج من تلك المنطقة البالغ طولها 500 متر التي استقرتنا وحدها ثلاث ساعات».
يذكر أن عملية نقل المركب بدأ التخطيط لها منذ عامين ليصدر قرار بنقله دون تفكيك لإزالة التشوه الذي تسببت فيه مبناه القديم والذي كان يهدد سلامة المركب.