توقعات بوصول الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية بحلول 2030
توقعات بوصول الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية بحلول 2030
- التغيرات المناخية
- الاحترار العالمى
- الأمم المتحدة
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
- التغيرات المناخية
- الاحترار العالمى
- الأمم المتحدة
- ارتفاع درجة حرارة الأرض
تزامنًا مع الفيضانات والحرائق التي اجتاحت عددًا من دول العالم، أصدرت الأمم المتحدة، اليوم، تقريرًا هو الأول منذ نحو سبع سنوات بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدة فيه أن دور البشر في هذه الظاهرة لا لبس فيه، وعدد التقرير مخاطر كبيرة تنطوي عليها هذه الظاهرة.
وأوضح التقرير الذي أعده خبراء المناخ في الأمم المتحدة، أن مسؤولية البشرية عن ظاهرة الاحتباس الحراري «لا لبس فيها»، فنشاطات الإنسان تسببت في ارتفاع درجة الحرارة 1.1 درجة تقريبًا منذ القرن التاسع عشر، وفق «فرانس برس».
وقالت فاليري ماسون ديلموت، الرئيسة المشاركة لمجموعة الخبراء، التي أعدت التقرير: «من الواضح منذ عقود أن نظام مناخ الأرض يتغير ودور التأثير البشري في النظام المناخي لا جدال فيه»، وفقًا لقناة «سكاي نيوز».
ومن المتوقع أن يصل الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية قرابة العام 2030، أي قبل عشر سنوات من آخر التقديرات الذي وُضعت سابقًا، وفقًا للتقرير الجديد.

وسيستمر الارتفاع في درجات الحرارة بعد ذلك في تجاوز هذه العتبة، أحد البنود الرئيسية لاتفاق باريس، بحلول العام 2050، حتى لو تمكن العالم من الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الدفيئة، وفق تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.
واوضح التقرير أن بعض عواقب الاحترار المناخي، بما فيها ذوبان الجليد وارتفاع منسوب مياه البحر ستبقى «غير قابلة للعكس لقرون أو آلاف السنين»، منوهًا إلى أنه بصرف النظر عن معدل انبعاثات غازات الدفيئة في المستقبل، فإن مستوى المحيطات سيستمر في الارتفاع «لقرون بل لآلاف السنين».
ويأتي ذلك خصوصًا في ظل تسارع وتيرة ذوبان القمم الجليدية، وفقًا للتقرير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، حيث يقدر أن يرتفع مستوى سطح البحر إلى متر بحلول العام 2100.
وحذر مسؤولون أمميون من أن قدرة الغابات والتربة والمحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون المنبعث من النشاطات البشرية من المرجح أن تتراجع مع استمرار الانبعاثات، وهو أمر يهدد الجهود المبذولة للحد من ظاهرة الاحترار المناخي إلى مستويات مقبولة.
وعلى مدى العقود الستة الماضية، نجحت مصارف الكربون هذه في إزالة 56 %من ثاني أكسيد الكربون المنبعث من النشاطات البشرية من الغلاف الجوي، ما يحد من ظاهرة الاحترار المناخي، لكنها قد تصبح «أقل فاعلية» في المستقبل، وفقًا لتقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.
أمين عام الأمم المتحدة: التقريرإنذار أحمر للبشرية
وتعليقًا على التقرير قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إن التقرير «إنذار أحمر للبشرية. أجراس الإنذار تصم الآذان: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الوقود الأحفوري وإزالة الغابات تخنق كوكبنا».
والاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي ظاهرة تعني ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب ازدياد كميات الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون، أما التغير المناخي فيشير إلى التغيرات التي تحدث في طبقات الغلاف الجوي مثل درجات الحرارة وهطول الأمطار.