مصر تحتفل باليوم العالمى لمنع الانتحار بـ10 منتحرين
شاب يشنق نفسه على لوحة إعلانات بطريق إسماعيلية الصحراوى، وآخر يلقى بنفسه من الطابق السابع فى مصنع فى منطقة بدر، وثالث يشنق نفسه داخل منزله بالإسكندرية، 3 من بين 10 أشخاص اختاروا إنهاء حياتهم خلال 7 أيام فقط لأسباب تفاوتت بين النفسية والمادية والاجتماعية، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمى لمنع الانتحار الذى أطلقته منظمة الصحة العالمية فى سبتمبر الحالى.
وقائع الانتحار المتعاقبة باتت أمراً عادياً، تمر على العقول والآذان وكأنها حادث عابر لا يستحق الوقوف لتحليله والتعرف على دوافعه، فيعزوها البعض إلى تأزم الأوضاع المالية أو تدهور العلاقات الاجتماعية، لكن الأرقام تضفى بُعداً جديداً، بحسب الدكتور يسرى عبدالمحسن، أستاذ الطب النفسى بكلية الطب جامعة القاهرة: «لما يكون فيه غياب للوازع الدينى وتدهور الأحوال السياسية، إضافة إلى الشعور بالعزلة، ينتشر الانتحار بصورة كبيرة، لذا يجب محاربته بالنصح والإرشاد».
الأسباب الاقتصادية تتحمل 60% من دوافع الانتحار، بحسب الدكتور عارف الدسوقى، أستاذ الاقتصاد بجامعة 6 أكتوبر: «الحقيقة أن الدوافع الاجتماعية والنفسية طرف أصيل فى إقدام أى شخص على الانتحار، وعامل المال ليس وحده الجانى».