«سهيلة» فشلت في دخول صيدلة فوهبت نفسها لإسعاد الآخرين: محدش طبطب عليا
«سهيلة» فشلت في دخول صيدلة فوهبت نفسها لإسعاد الآخرين: محدش طبطب عليا
- تصميمات
- إسعاد الآخرين
- طالبة تحاول إسعاد الآخرين
- التصميم
- تصميمات
- إسعاد الآخرين
- طالبة تحاول إسعاد الآخرين
- التصميم
سهيلة أشرف، 19 عاما، فشلت في تحقيق حلمها بدخول كلية الصيدلة، فلم يجبر أحد بخاطرها، فقررت أن تنصف قلوب الآخرين، بعمل تصميمات بسيطة مفرحة، لتصبح «شيف البهجة».
تعيش «سهيلة» في قرية منية الأشراف، مركز فوه بمحافظة كفر الشيخ، كانت من الطلبة المتفوقين، وتم اختيارها للحصول على لقب الطالبة المثالية بالمرحلة الثانوية، وكانت تحلم بدخول كلية الصيدلة: «جبت في تالتة ثانوي مجموع 84.5%، وده مكنش المتوقع مني أبدا، وشوفت وقتها نظرات حزن وخيبة أمل فى عيون كل اللي حواليا، ضاعت مني كلية الصيدلة، وبعدها دخلت كلية زراعة جامعة كفر الشيخ».

نقطة تحول فى حياة «سهيلة»
لم تستطع «سهيلة» تحقيق حلمها، فقررت أن تؤثر في حياة الأخرين، ويكون لها أثرا طيبا في نفوس الأخرين، وذلك بأن تكون أكثر طالبة في دفعتها مصدر دعم وإلهام، ومساعدة من حولها بشهادة «الدكاترة» في الجامعة والطلاب.

بدأت «سهيلة» مشوارها في إدخال البهجة والسعادة على الآخرين، أولها تصميمات بسيطة ومبهجة، وإرسالها للأصدقاء عبر مواقع التواصل الإجتماعى، ولاقت فكرتها إعجاب الكثيرين: «ناس كتير أفكارها اتغيرت، أو كانوا واقفين على قرار مهم فى حياتهم، والرسائل بتاعتي دى كانت بتساعدهم أكتر، كانوا بيحسوا أنها رسائل من ربنا بيبعتها عن طريقي».

«سهيلة» شيف البهجة
قررت «سهيلة»، استكمال مشوارها عن طريق إنشاء قناة على «التليجرام»، لعمل التصميمات المبهجة: «ماكنتش عارفة أسمي القناة إيه، ومن خلال كلامي مع أستاذي محمد النجار، قالى إنه فخور بتطوري في الكليه وحياتي العملية، وعن التصميمات اللي بعملها انتي كدا بقيتي شيف للفرحة، ومن هنا فكرت في اسم شيف البهجة يكون اسم للقناة ولقب ليا».