«الثورة البيضاء».. طريق المصريين للتحرر من الفساد والاستعمار
«الثورة البيضاء».. طريق المصريين للتحرر من الفساد والاستعمار
- أهداف ثورة يوليو
- ثورات التحرير بعد ثورة يوليو
- «الثورة البيضاء».. طريق المصريين للتحرر
- قَسَم الضباط الأحرار فجر يوم 23 يوليو
- أهداف ثورة يوليو
- ثورات التحرير بعد ثورة يوليو
- «الثورة البيضاء».. طريق المصريين للتحرر
- قَسَم الضباط الأحرار فجر يوم 23 يوليو
استيقظ المصريون فجر يوم 23 يوليو عام 1952، منذ 69 عاماً، على قَسَم الضباط الأحرار بأن يحرروا بلادهم من الظلم والاستبداد، لتشق الثورة طريقها لتحقيق تحول اجتماعى جذرى وبناء اقتصاد اشتراكى قوى يحقق للمصريين أهداف الثورة فى الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية.
«جمال» فى أول حوار بعدها: انتهت فترة استغلال الشعب وأخطر أعدائنا في الداخل
وقد أجرى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، بعد عامين من اندلاع الثورة، وتحديداً فى 20 من ديسمبر 1954، حواراً نُشر فى مجلة «فورين أفريز»، وحرص خلال ذلك الحوار الذى يعد الأول من نوعه لـ«ناصر» يتحدث فيه عن ثورة 23 يوليو والتأكيد على أهداف الثورة. وحرص «ناصر» فى حواره على التأكيد أنّ الثورة هى السبيل الوحيد الذى مكَّن مصر من التخلص من الماضى الفاسد، أما هدفها فهو إنهاء استغلال الشعب، وتحقيق أمانيه الوطنية، وبث الوعى السياسى الناضج، والخلاص من ملك فاسد، ومن نظام ملكى لا يساير العصر، كل هذا دون قتال، وهدفنا النهائى هو أن نحقق لمصر ديمقراطية حقيقية.
كما أكد «ناصر» الفخر بثورة 23 يوليو، لأنها بيضاء لم تُرَق فيها قطرة دم، وأن أخطر أعداء الشعب فى الداخل هم أولئك الذين يخدمون حكام الدول الأجنبية، والإرهابيون الذين يسعون إلى الظفر بالحكم عن طريق الاغتيال، فى عهد قضى فيه على مثل هذه الوسائل، والرجعيون الذين يحاولون بعث الاستغلال.
وعن أسباب قيام الثورة، أوضح الزعيم الراحل أنه لكى يتم تحقيق رفع مستوى العيش، وتوسيع نطاق التعليم، وإيقاظ الوعى الاجتماعى فى البلاد، كى يفهم الشعب الواجبات التى تفرضها عليه القومية، فكان لا بد من فرض بعض القيود لمنع أعداء الشعب من استغلال الشعب وتسميم عقوله، وذلك حتى يتم تمهيد السبيل لحياة أفضل.