التعليم: إتاحة نظام التعليم الجديد 2.0 لجميع أبناء الوطن بفرص متساوية
التعليم: إتاحة نظام التعليم الجديد 2.0 لجميع أبناء الوطن بفرص متساوية
- التضامن الاجتماعى
- تكافؤ الفرص التعليمية
- وزيرة التضامن
- التعليم
- وزير الاتصالات
- القطاع الخاص
- طلاب المدارس
- طلاب الجامعات
- ذوي الإعاقات البصرية
- تنمية الطفولة المبكرة
- الطلاب غير القادرين
- وزير التعليم
- التضامن الاجتماعى
- تكافؤ الفرص التعليمية
- وزيرة التضامن
- التعليم
- وزير الاتصالات
- القطاع الخاص
- طلاب المدارس
- طلاب الجامعات
- ذوي الإعاقات البصرية
- تنمية الطفولة المبكرة
- الطلاب غير القادرين
- وزير التعليم
شارك الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في مؤتمر «تكافؤ الفرص التعليمية» الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي برئاسة الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، وعدد من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة.
وأعرب الدكتور طارق شوقي بحسب بيان عنه، عن سعادته بالمشاركة في المؤتمر، الذي يهدف إلى استعراض جهود بعض الوزارات، ومساهمتها في دعم سياسات العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص التعليمية للطلاب غير القادرين والارتقاء بمستوى التعليم الحكومي والمجتمعي والفني، كما أكد أنّ نظام 2.0 الجديد الذي وضعته الوزارة، سوف يكون متاحا لجميع أبناء الوطن وفرص متساوية.
دعم الفئات الأضعف والأسر الأولى بالرعاية وذوي الإعاقة والمرأة
وأكد الوزير أنّ الدولة المصرية اتخذت العديد من الإجراءات وحققت إنجازات، تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال السنوات السبعة الماضية، تجاه تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، ودعم الفئات الأضعف، والأسر الأولى بالرعاية، وذوي الإعاقة والمرأة على المستويات كافة، تنفيذًا لما أقره الدستور المصري، مشيرًا إلى أنّ الدولة المصرية بمؤسساتها كافة، التزمت باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على التمييز، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص في المجالات كافة، وعلى رأسها الفرص التعليمية.
التعليم هو بوابة العبور الحقيقية إلى مستقبل أفضل
وقال الدكتور طارق شوقي، إنّ التعليم هو بوابة العبور الحقيقية إلى مستقبل أفضل، والدولة المصرية استثمرت في أبنائها عن طريق بناء نظام تعليم جديد عصري بمقاييس جودة عالمية؛ متاح لجميع أبناء الوطن بفرص متساوية؛ كي ينعم أبناؤنا الطلاب بمستقبل أفضل؛ وكي ينقلوا وطنهم مصر إلى مصاف الدول الكبرى.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى أولت أهمية قصوى لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص؛ حيث جرى إنشاء وحدة لتكافؤ الفرص في ديوان عام الوزارة، و27 وحدة تكافؤ فرص موزعة في جميع المديريات التعليمية على مستوى الجمهورية تتفرع إلى 288 وحدة في الإدارات التعليمية، إضافة إلى منسقي الوحدة بالمدارس في مختلف مراحل التعليم العام والفني وذوي القدرات الخاصة؛ وذلك تعزيزًا للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، الذي يُعنَى بالمساواة بين الجنسين، والعمل على إيجاد إطار مؤسسي معني بمتابعة تطبيق تكافؤ الفرص.
تفعيل الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 203
وأوضح الوزير أنّه في هذا الإطار عملت الوزارة على تفعيل الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة 2030 من خلال الأنشطة اللاصفية التي نفذتها وحدات تكافؤ الفرص بمختلف المديريات التعليمية، كما ساهمت الوزارة في تنفيذ الخطة التنفيذية الخمسية للسكان 2020-2025 بالتعاون مع المجلس القومي للسكان، فضلًا عن إعداد دليل تعزيز المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص التعليمية من خلال التعاون مع برنامج الأغذية العالمي.
تكافؤ الفرص التعليمية للطلاب غير القادرين بـ1,5 مليون طفل بمراحل التعليم المختلفة
وقال شوقي، إنّه في إطار توجيهات القيادة السياسية باستكمال دعم طلاب تكافل وكرامة من المدرسة، ليشمل الطلاب الذين التحقوا بالجامعات أو بالمعاهد أو بالتعليم الفني أيضًا، جرى تخصيص تمويل لتكافؤ الفرص التعليمية للطلاب غير القادرين وغير الملتحقين ببرنامج تكافل بإجمالي 1,5 مليون طفل بمراحل التعليم المختلفة.
تخفيف الأعباء التعليمية على الأسر الأولى بالرعاية
وأضاف أنّ الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات لتخفيف الأعباء التعليمية على الأسر الأولى بالرعاية، حيث جرى إصدار القرار الوزاري الخاص بالمصروفات الدراسية، متضمنًا إعفاء أبناء الشهداء، والمرأة المعيلة، والمطلقة، والمدارس المجتمعية وذات الفصل الواحد، والتربية الخاصة والتابعين لمعاش تكافل وكرامة، وإضافة مليون طفل من الأسر الأولى بالرعاية، وجرى التنسيق والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لبناء برامج ومناهج خاصة للأطفال بالحضانة وتدريب المعلمين على طرق التدريس الحديثة، والمناهج الجديدة التي تقدمها الوزارة في إطار نظام التعليم الجديد 2.0.
وفي ختام كلمته، تقدم الوزير بخالص الشكر للقائمين على تنظيم المؤتمر المتميز، والوزارات التي قدمت الدعم الصادق لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، متمنيًا لكل المشاركين في هذا المؤتمر، التوفيق والسداد، وعقد حلقات نقاشية ثرية وناجحة حول محاوره، والخروج بتوصيات تنبثق عنها برامج عمل حقيقية قابلة للتنفيذ.
- التضامن الاجتماعى
- تكافؤ الفرص التعليمية
- وزيرة التضامن
- التعليم
- وزير الاتصالات
- القطاع الخاص
- طلاب المدارس
- طلاب الجامعات
- ذوي الإعاقات البصرية
- تنمية الطفولة المبكرة
- الطلاب غير القادرين
- وزير التعليم
- التضامن الاجتماعى
- تكافؤ الفرص التعليمية
- وزيرة التضامن
- التعليم
- وزير الاتصالات
- القطاع الخاص
- طلاب المدارس
- طلاب الجامعات
- ذوي الإعاقات البصرية
- تنمية الطفولة المبكرة
- الطلاب غير القادرين
- وزير التعليم