الطلاب عن التفتيش والتأمين: "مفيش فرق عن السنة الماضية".. و"زي الفل"

كتب: روان مسعد

الطلاب عن التفتيش والتأمين: "مفيش فرق عن السنة الماضية".. و"زي الفل"

الطلاب عن التفتيش والتأمين: "مفيش فرق عن السنة الماضية".. و"زي الفل"

أمن الطالب والمحافظة عليه كان الدافع الرئيسي عندما قررت وزارة التعليم العالي، وجامعة عين شمس، جلب شركة تأمين على بوابات الجامعة، تغليظ الإجراءات الأمنية والتفتيش بدقة، ووضع سير للكشف عن المعادن، ضمن الخطوات التي اتخذتها "فالكون"، وهو الأمر الذي لاقي تباينا كبير في آراء الطلاب، فمنهم من أيد وبشدة وجود شركة التأمين الخاصة، ومنهم من تعامل مع الأمر وكأنه لم يكن، ولم يختلف عن العام الماضي. "الباب زحمة جدا، وجوة المحاضرات يقفلوا الباب وميدخلوناش عشان اتأخرنا"، آية احمد الطالبة بالفرقة الثانية بكلية التجارة جامعة عين شمس، لا تتأذى من مجرد الوقوف في طابور طويل وصولا للكلية، إنما تواجه مشكلات مع أساتذة الجامعة الذين لا يتفهمون التفتيش الروتيني الذي أصبح عادة يومية، حيث يرفضون دخلوهم المحاضرة وبالتالي تضيع على الطلبة المحاضرة الأولى وإلا وجب الاستيقاظ في وقت مبكر جدا. أحمد حسن الفرقة الثانية من كلية التجارة، يرى أن التوترات زادت بشدة بين الطلاب وقوات الأمن، أواخر العام الماضي، فكانت الجامعة أشبه بساحة حرب، أما العام الحالي فهو أفضل بالتأكيد، وذلك رغم عدم معرفته عن الأمن الإداري بالجامعة إلا إنه يفضل شركة "فالكون"، ولم يختلف رأي زميله إسلام هشام عنه، "كل واحد يقول رأيه باحترام.. مينفعش أكسر واضرب"، لذا فالإجراءات الامنية المتبعة حاليا أفضل كثيرا من زي قبل. على الرغم من التشديدات الأمنية التي تحاول شركة "فالكون" اتباعها على البوابات إلا أن بعض الطلبة من جهة تجارة يرون إنه لا فرق بين السنة الحالية والمنصرمة، فهم يقومون بالتفتيش الذاتي ويكثفون من تواجدهم على البوابات من العام الماضي، وحدث كثير من المشاغبات، والمظاهرات لم تتوقف في الجامعة، "أنا حتى مطلعتش الكارنية بتاعي إمبارح"، مشيرا محمد سامح الطالب بالفرقة الرابعة كلية تجارة، إلى تغافل قوات التأمين عن تفتيش الطلبة والاطلاع على التحقيقات الشخصية الخاصة بهم. "محدش بيفتشني ولا بيشوفوا الكارنيه، ومش بيستخدموا السير للكشف عن المعادن" يضرب باسل الطالب بكلية الحقوق الفرقة الثانية بكل إجراءات الشركة عرض الحائط، وينفي تعرضه للتفتيش رغم دخوله من البوابة التي اكتملت بها كل إجراءات الأمن التي تتخذها فالكون، "مفيش حاجة في الجامعة في صالحي"، لباسل نظرة سوداء للأمور داخل جامعته، فهو لا يرى أي جهود أمنية أو اختلاف عن العام الماضي، والفرق الوحيد الذي يراه هو مجرد "فرقعة إعلامية" لإثبات وجود الأمن رغم عدمه، عكس زميل كليته أحمد الذي اختصر رأيه في شركة التأمين التي جاءت أول العام الحالي، "السنة اللي فاتت كانت همجية إنما دلوقت أحسن كتير والتفتيش أصعب، وزي الفل". "لا طبعا أحسن من السنة اللي فاتت، وموقفينا طوابير عشان التفتيش، بس لازم يدخلوا أمن جوا الجامعة، بسبب مظاهرات إمبارح كنت خايفة جدا"، هو رأي سلمى الطالبة بالفرقة الثانية كلية الحقوق، فهي ترى أن الحالة الأمنية في تحسن مستمر، ويجب أن يزيد إلى ما هو أكثر من ذلك، وتتفق معها زميلتها نهى، "مبيدخلوش أي حد الجامعة"، وهو معيار الأمان بالنسبة لنهى، حتى لا يدخل أفراد تشيع المظاهرات وبالتالي يحدث ضرر بالطلاب الذين أتوا إلى الجامعة باعتبارها محراب العلم، وليس ساحة لعرض الآراء السياسية. ملف خاص في جامعة عين شمس.. "الأمن فضلوه عن العلم"
أشرقت شمس العام الدراسي الجديد، وهو النهار الذي اعتاد في ما مضى أن يكون هادئا على معظم جامعات مصر، بخلاف السنوات التي أعقبت ثورة الـ25 من يناير.... للمزيد بالصور| رحلة الدخول عبر بوابات الجامعة.. "كل ده؟ المحاضرة هتبدأ"
شهدت أول أيام الدراسة كثافة طلابية غير مسبوقة على البوابات الرئيسية لجامعة عين شمس، خاصة من جهتي آداب وحقوق، وتجولت "الوطن" اليوم بين البوابات الثلاث الرئيسية لجامعة عين شمس.... للمزيد مسؤول من "فالكون": "الطلبة زي إخواتنا".. والأمن الإداري: "متفائل"
أمام البوابات الرئيسية للجامعة يقف خالد عبد الحميد، المسؤول من شركة "فالكون" عن مقر جامعة عين شمس، مرتديا نظارته الشمسية، وسترة كاجوال دون أكمام ليكمل بذلك الصورة النمطية لرجل الأمن.... للمزيد الأنشطة الطلابية داخل "عين شمس" لا تتأثر.. "وجود الأمن زي غيابه"
تتميز الجامعات بالأنشطة الطلابية التي تزين العام الدراسي الجاد، فبعض الترفيه الذي يضفيه الطلبة ربما هو المتنفس.... للمزيد