الإرهاب الأعمى يستهدف المدنيين.. "التسعينيات وما أدراك ما التسعينيات"

كتب: محررو الوطن

الإرهاب الأعمى يستهدف المدنيين.. "التسعينيات وما أدراك ما التسعينيات"

الإرهاب الأعمى يستهدف المدنيين.. "التسعينيات وما أدراك ما التسعينيات"

كمائن ودوريات أمنية وأفراد شرطة وجيش، ظلوا هدفًا للمتطرفين بعد ثورة يونيو، بينما جاء حادث تفجير وسط البلد ليكشف عن وجه قبيح جديد للإرهاب الأعمى، ليصبح المدنيون الأبرياء هدفًا جديدًا لعملياتهم الإجرامية التي تعيد إلى الأذهان إرهاب التسعينيات والثمانينيات الذي لم يسلم منه النساء والأطفال والسياح. 13 مصابًا من المدنيين في انفجار قنبلة الإسعاف، بينهم طفلة، فالأمر لم يعد قاصرًا على أفراد الشرطة والجيش، ولكن الهدف المنشود هو حصد أكبر قدر من الخسائر بإحدى المنشآت الهامة والحيوية تحقيقًا لما يسمى بـ"الشو الإعلامي"، بحسب اللواء رفعت عبدالحميد، خبير العلوم الجنائية، مضيفًا أن التنوع في تنفيذ العمليات الإرهابية وتعدد الأهداف منها يسفر عن نتائج إجرامية أقوى بالنسبة لهم، بحسبه: "الإرهاب يعمل بمنطق الجريمة ذات الطابع الحر بحيث يرتكبها في أي مكان وزمان، ويعمل بمراحل وتنويع الضحايا بين شرطة أو قوات مسلحة أو أشخاص عاديين". الإحصائيات تشير إلى انخفاض معدل الإرهاب في الفترة الماضية، بحسب عبدالحميد. حادث تفجير وسط البلد واحد من سلسلة حوادث شهدتها البلاد في التسعينيات، بحسب الدكتور عاصم الدسوقي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة حلوان، الذي أكد بصفته أن تاريخ الإرهاب واحد لا يتغير باختلاف طريقة التنفيذ التي باتت أكثر تطورًا بمرور الزمن: "أحداث الثمانينيات والتسعينيات كان الهدف من الإرهاب تخويف السائحين وإشاعة الفوضى، أما الإرهاب الآن يخدم قضية الإخوان وصراعهم مع السلطة".