"الحركة الوطنية" ينتقد اجتماع محلب بأحزاب التيار الديمقراطي
انتقد المهندس ياسر قورة، عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنية المصرية، اجتماع المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، مع أحزاب التيار الديمقراطي، ومن أسماهم بـ"أمناء سر البرادعي"، متسائلًا عن جدوى اجتماع "محلب" بأحزاب ليس لها تواجد بالشارع المصري، وأثبتت فشلها عمليًا؟.
وتساءل "قورة"، في بيان له اليوم، عن أسباب لقاء رئيس الوزراء، بتلك الأحزاب على وجه التحديد، لمناقشة ملفات عديدة مطروحة على الساحة السياسية، مثل ملف قانون تقسيم الدوائر الانتخابية، وقانون التظاهر، لافتًا إلى أنه كان على رئيس الوزراء، حال رغبته في التواصل مع القوى السياسية، أن يُقدم دعوة عامة للجميع، ويحضر من يريد الحضور من الأحزاب، لطرح وجهات نظرهم على الحكومة.
وأضاف القيادي بالحزب، أن الأحزاب التي اجتمع معها رئيس الحكومة ليس لها شعبية أو تواجد مؤثر على المشهد، كي يختصها رئيس الوزراء باجتماع منفرد، والدليل على عدم وجود شعبية لها هو إخفاقها الواضح في الانتخابات الرئاسية الماضية، التي فشل فيها مؤسس التيار الشعبي، حمدين صباحي، في الحصول على نسبة تحفظ ماء وجهه، وتؤكد أدنى شعبية له بالشارع المصري، متسائلًا: "لماذا يختص رئيس الوزراء صباحي وأحزاب التيار الديمقراطي باجتماع خاص، رغم عدم وجود قاعدة شعبية لهم؟".
وأشار إلى أن المُجتمعين مع "محلب" ما هم إلا أقلية، لا يمثلون إلا أنفسهم، وأحزابهم غير موجود على المشهد السياسي، ما يؤكد أن هناك سياسة غير مفهومة تتبعها الحكومة المصرية في هذا الإطار، ويجب أن يتم توضيحها للرأي العام، مطالبًا الحكومة المصرية الحالية بقيادة المهندس إبراهيم محلب، بضرورة أن تتبع مبدأ "الشفافية" في جميع تحركاتها، وألا تُرجح كفة تيار دون الآخر، وألا تكون طرفًا داعمًا لأي اتجاه سياسي، بأن تقف على مسافة واحدة من الجميع، غير أن الاجتماع الأخير يأتي كنوع من "الانحياز السياسي".
واختتم "قورة" بيانه بالتأكيد، أنه عقب ثورتين متتاليتين، طالب خلالها المصريون بضرورة تبني سبل المصارحة والمكاشفة، يجب أن تكون تلك السبل هي الإطار المُحدد لعلاقة الحكومة بالشارع، ومن ثم فعليها أن توضح للرأي العام المصري أسباب تمييز أحزاب التيار الديمقراطي، في الوقت الذي يتم فيه تجاهل الأحزاب الفاعلة والقوية.