«سور أفريقيا الأخضر العظيم» مشروع طموح ينتظر التنفيذ
«سور أفريقيا الأخضر العظيم» مشروع طموح ينتظر التنفيذ
- بوليتيكو
- مجلة امريكية
- سور إفريقيا الأخضر
- السور الأخضر العظيم
- المناخ
- بوليتيكو
- مجلة امريكية
- سور إفريقيا الأخضر
- السور الأخضر العظيم
- المناخ
قالت مجلة «بوليتيكو» الأمريكية، إن هناك فكرة طموحة لإقامة سور إفريقيا الأخضر العظيم، مضيفة أن الفكرة مدهشة في طموحها، حيث تهدف البلدان الأفريقية إلى زراعة الأشجار في خط يبلغ طوله حوالي 5 آلاف ميل، يمتد عبر القارة بأكملها، ما يخلق حاجزًا طبيعيًا لكبح الصحراء الكبرى، حيث اجتاح تغير المناخ الرمال جنوبًا، وبدأت فكرة المشروع المسمى بـ «سور أفريقيا الأخضر العظيم»، في عام 2007، برؤية لتمتد الأشجار مثل الحزام عبر منطقة الساحل الشاسعة، من السنغال في الغرب إلى جيبوتي في الشرق، بحلول عام 2030، ولكن مع ارتفاع درجات الحرارة وتراجع هطول الأمطار، ماتت ملايين الأشجار المزروعة.
السور يهدف كبح جماح الصحراء
وأضافت المجلة أن الجهود تتواصل لكبح جماح الصحراء في السنغال على نطاق أصغر، على الطرف الغربي من الجدار المخطط له، حيث يوفر محصول الحمضيات ملاذًا بعيدًا عن الحرارة والرمل المحيطين به، وخارج أسوار القرى، تضرب الرياح الرمال في الهواء، ما يزيد من التصحر، وهي عملية تنتزع الحياة من التربة الخصبة وتحولها إلى صحراء، غالبًا بسبب الجفاف أو إزالة الغابات.
تحقيق 4٪ فقط من الهدف الأصلي للجدار العظيم
وتابع التقرير أنه تم تحقيق 4٪، فقط من الهدف الأصلي للجدار الأخضر العظيم، وستكون هناك حاجة إلى 43 مليار دولار لتحقيق الباقي، مع ضعف احتمالات استكمال الحاجز في الوقت المحدد، حيث حول المنظمون تركيزهم من زرع جدار من الأشجار إلى تجربة فسيفساء من المشاريع الأصغر والأكثر ديمومة لوقف التصحر، بما في ذلك الجهود المجتمعية المصممة لتحسين الحياة ومساعدة الزراعة الأكثر ضعفاً.
ونقلت المجلة عن «ديجان ندياي»، وهو جزء من مجموعة بيئية تعرف باسم «SOS Sahel» قوله: «المشروع الذي لا يشمل المجتمع محكوم عليه بالفشل، وهو ما ساعد في برامج الزراعة في السنغال وبلدان أخرى عبر منطقة الساحل، وهي منطقة جغرافية واسعة بين الصحراء في الشمال والسافانا الأفريقية الأكثر اعتدالًا في الجنوب».
وقال «ندياي»، إن البرامج تركز على استعادة البيئة وإنعاش النشاط الاقتصادي في قرى الساحل، وقال إنه مع قلة هطول الأمطار وزحف الصحراء ، يعد هذا الشريط من الساحل منطقة شديدة التأثر بتغير المناخ، لذلك يجب أن يكون لدينا مشاريع من المرجح أن تعيد بناء البيئة، منها إصلاح الكثبان الرملية وأيضًا المساعدة في حماية منطقة زراعة الخضروات.