«عمر الشريف».. أول قتيل فى الجامعات

كتب: محررو «الوطن»

«عمر الشريف».. أول قتيل فى الجامعات

«عمر الشريف».. أول قتيل فى الجامعات

بعد أقل من أسبوعين على بدء العام الدراسى، سجلت أعمال العنف التى يرتكبها طلاب الإخوان فى الجامعات سقوط أول قتيل، حيث توفى عمر عبدالوهاب الشريف، الطالب بالفرقة الثانية بكلية الهندسة، داخل المستشفى «الأميرى»، متأثراً بإصابته بجروح فى الرأس، فى اشتباكات جرت الأسبوع الماضى، فيما زرعت عناصر «التنظيم» عدداً من القنابل فى بعض مدارس المحافظات. فى جامعة القاهرة، نظم طلاب الإخوان عدة سلاسل بشرية ووقفات احتجاجية بكليتى «دار العلوم» و«التجارة»، مرددين هتافات: «فالكون فالكون إيه.. أتخن منه دوسنا عليه». كما نظموا مظاهرتين داخل وخارج جامعة الأزهر، أمس، أشعلوا خلالها الشماريخ والألعاب النارية بكثافة قبل دخول الشرطة. واقتحم طلاب الإخوان الباب الرئيسى لجامعة عين شمس للمطالبة بالإفراج عن المحبوسين، وعودة المفصولين، إلا أنهم فرّوا قبل دخول الشرطة للحرم. ولجأت شركة «فالكون» لجهاز «ألفا 6» للكشف على المفرقعات، وتفتيش السيارات، قبل دخولها الحرم الجامعى. وفى الإسماعيلية، نجح خبراء المفرقعات فى تفكيك عبوتين استهدفتا مدرسة السلام الإعدادية للبنات، وحديقة الخالدين، كما نجحوا فى إبطال مفعول قنبلة ثانية، عثر عليها داخل حديقة الطائف. وقرر الدكتور جمال أبوالمجد، القائم بأعمال رئيس جامعة المنيا، منع 3 طلاب من دخول الجامعة لمدة أسبوعين، لاتهامهم بالمشاركة فى أحداث شغب وعنف. وفى المنصورة، قررت النيابة حبس 8 طلاب ينتمون لجماعة الإخوان 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بتهمة حرق دراجة بخارية عمداً. وكشف مصدر مسئول بجامعة دمياط، لـ«الوطن»، عن إحالة 11 طالباً إخوانياً بكلية التجارة للتحقيق، لتنظيمهم مظاهرة مناهضة لمؤسسات الدولة داخل الكلية. وفى جامعة الإسكندرية، تواصل الشغب الإخوانى، خصوصاً بعد إعلان وفاة الطالب عبدالوهاب الشريف، ووافق المجلس الأعلى للجامعات، أمس، على استقالة الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، الذى ينتمى لجماعة الإخوان، التى قدمها أمس الأول. ورجحت مصادر بالجامعة أن يكون سبب الاستقالة الخلافات بين محافظ الإسكندرية و«إبراهيم»، خصوصاً بعد زيارة الأول لمستشفيَى «برج العرب» و«سموحة» الجامعيين، واتخاذ قرارات ضد الأطباء ومجالس إدارات المستشفيين، فيما رد رئيس الجامعة، قائلاً إن «المستشفيات الجامعية ليست تحت سلطة المحافظ».