«دخلنا جامعتكوا علشان نربيكوا»، جاب التهديد مواقع التواصل الاجتماعى، عبر صفحة فيس بوك حملت اسم «الشرطة المصرية»، أثار حفيظة الجميع، الإخوان ممن اعتبروها تهديداً مباشراً لهم وترصداً بهم، والطلبة ممن اعتبروها تحدياً لإرادتهم الرافضة وجود الشرطة داخل الجامعات، قبل أن تحسم وزارة الداخلية نفسها هذا الجدل بنفى تبعية الصفحة لهم، والتأكيد على كونها غير رسمية بل وربما «ممكن تكون صنيعة إخوانية للوقيعة بين الطلبة والشرطة من جديد».[FirstQuote]
تعليقات ومشاركات جمة انهالت على الصفحة، معظمها حمل الهجوم من قبل لجان الإخوان الإلكترونية الذين اتخذوا منها وسيلة للتهكم على رجال الأمن والتحذير من كونها وسيلة لاصطيادهم عبر صفحات التواصل الاجتماعى، بحسب محمد ناصر عمران قائلاً: «كل اللى داخل يشتم الشرطة.. شكراً على حسن تعاونكم معنا»، شاركه فى الرأى محمد عزت قائلاً: «فيه ناس بتتراقب من غير ذنب بسبب الرد على المنشورات دى».
المنشور كما وجد هجوماً ضارياً من أنصار الإخوان، خلق أيضاً صداماً حاداً بين هؤلاء الذين لا ينتمون لأى تيار سياسى أو فكرى، بحسب «نور خالد» التى أكدت «لا يصح للشرطة أن تقلد هؤلاء الهمج ولا بد أن تحتفظ بدورها فى تأمين محيط الجامعة فقط»، بينما استرسلت «تقوى حمادة» فى الحديث ذاته، بقولها: «الشرطة ما يصحش تقول كده، وإن كان نفسنا تحبسوهم وأهاليهم لأنه للأسف مفيش فايدة فيهم».
المركز الإعلامى الأمنى أفاد أن صفحة الشرطة المصرية غير رسمية، ووزارة الداخلية غير مسئولة عما ينشر به لكونه غير ذى صلة بموقع وزارة الداخلية، ولا يعبر عن وجهة نظرها، مفسراً البيانات والتقارير الأمنية التى تنشر على الصفحة بأنه يتم سرقتها من الصفحة الرسمية للوزارة لإضفاء صفة المصداقية لدى الصفحة مجهولة الهوية التى تحمل اسم الشرطة المصرية، المتحدث باسم المركز أكد أن الوزارة حذرت من قبل من الانجرار وراء السموم التى تنشرها الجماعة وأتباعها ولجانهم الإلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعى.