دورات تدريبية لـ «التحطيب المعاصر» استعدادا لضمه للأولمبياد

كتب: رضوى هاشم

دورات تدريبية لـ «التحطيب المعاصر» استعدادا لضمه للأولمبياد

دورات تدريبية لـ «التحطيب المعاصر» استعدادا لضمه للأولمبياد

أعلن عادل بولاد، مؤسس «التحطيب المعاصر»، وصاحب ملف ضمها لليونسكو كتراث ثقافي مصري غير مادي، تنظيم عدد من الدورات التدريبية وذلك في إطار خطة ضمها للألعاب الأولمبية في 2032، في الفترة ما بين 28 ديسمبر وحتى 4 يناير.

نشر الرياضة في أربعين دولة

وقال «بولاد»، في تصريحات لـ «الوطن»، تعد هذه الدورات جزءا من التجهيزات المقامة لنشر الرياضة في أربعين دولة من خلال مراكز إقليمية في ثلاث قارات مختلفة.

وأكد أنه تم إنشاء حتى الآن العديد من المجموعات خارج مصر وبشكل خاص في فرنسا، المملكة المتحدة، جمهورية التشيك، إيطاليا، سويسرا، كندا، أمريكا الشمالية والمكسيك، ويتم أيضاً التحضير لدورات لإعداد المدربين بالأرجنتين في شهر أبريل المقبل، لنشر الرياضة بأمريكا اللاتينية، وبموسكو في شهر يونيو للتطبيق في روسيا.

دليل عملي عن التحطيب بأربع لغات

وتابع، «من الوسائل الأخرى المستخدمة لنشر الرياضة، تم إتاحة دليل عملي بأربع لغات وهي العربية، الإنجليزية، الإسبانية والفرنسية، وكتب  مقدمة هذا الكتاب الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب الرياضة، والأستاذ هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية، والنائبة البرلمانية هادية السعيد، وقامت بكتابة الخاتمة الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، وتم إتاحته في أكثر من 80 دولة».

وأوضح أنه تم في الفترة ما بين 2016 و2017، عمل دورات لإعداد المدربين بمصر، وشارك فيها لأول مرة ثلاثة نساء، حيث إن ممارسة التحطيب كانت مقتصرة في الماضي على الرجال فقط.

وتم تنظيم بطولة للتحطيب المعاصر 2019 بباريس، في تجربة إيجابية غير مسبوقة في العالم الرياضي، حيث أتيح للجمهور دور في تقييم المبارزات من خلال تطبيق على هواتفهم المحمولة، لاختيار أفضل مبارزة عن طريق معايير الالتزام، الروح الرياضية، الاحترام، الخداع، الانسجام، السرعة والمهارة، وبالتالي، يعكس التصنيف النهائي ترتيب جودة المبارزات وليس المبارز.


مواضيع متعلقة