الأب وولداه، نسى الثلاثة ما حدث فى مصر على مدار عام ونصف العام، رئيس معزول يُحاكَم داخل محبسه، وما زال قادراً على إرسال خطاباته وتهنئة وتعزية شعبه وحثهم على الاستمرار فى الثورة، ليأتى الابن المحامى «أسامة»، ويؤكد أن الرئيس الشرعى للبلاد يحمّل وزير دفاعه مسئولية ما حدث، ويستزيد الابن الثانى «عمر» فى القول مغرداً على «تويتر»: «إن عمليات المجاهدين فى سيناء لن تتوقف، إلا إذا عادت الأمور إلى نصابها وعاد الحق إلى أصحابه»، مستعيراً شخصية «البلتاجى» وتهديده الشهير.
ربما هى المرة الأولى التى تجتمع فيها العائلة على حدث ما، منذ ثورة 30 يونيو وإلى الآن، ليأتى بيان الأب وتعليق ابنيه، حاملاً رسالة واحدة، فسّرها المصريون بأنها ـشماتة فى الحادث وإعلان المسئولية عنه ولو بشكل غير مباشر، وحسب د. وائل العراقى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة بورسعيد، فإن ما قاله «عمر محمد مرسى» عن استمرار عمليات المجاهدين فى سيناء حتى عودة الأمور إلى نصابها «اعتراف رسمى بالجريمة»، مضيفاً «ده بينهى على كل الكلام اللى بيتم الترويج له عن براءة الإخوان من دم شهداء سيناء، ويؤكد حقيقة واحدة فقط.. الإخوان إرهابيون». «العراقى» أكد أن الرسائل المتكررة مؤخراً من أسرة «المعزول» ما هى إلا «شماتة» فيما حدث فى مصر مؤخراً «فين ولاده وفين رسائله دى لما بننجح وينجح الرئيس السيسى فيما أخفقوا فيه، وليه ماظهروش غير بعد الحادث الإرهابى.. هما ما زالوا بيعانوا من جنون فقدان الكرسى، ولا يهمهم سواه».