«سامسونج» تطرح رؤية جريئة حول «منزل المستقبل» بمعرض «إيفا 2014»

كتب: الوطن

«سامسونج» تطرح رؤية جريئة حول «منزل المستقبل» بمعرض «إيفا 2014»

«سامسونج» تطرح رؤية جريئة حول «منزل المستقبل» بمعرض «إيفا 2014»

فى الجلسة الافتتاحية لمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية «إيفا 2014» الذى عقد بمدينة برلين بألمانيا مؤخراً.. قدمت «سامسونج» رؤية جريئة حول «منزل المستقبل» المعتمد على إبداعات تكنولوجية ذات طبيعة إنسانية، تراعى خصوصية ساكنه ونمط معيشته وحياته، وتمحورت هذه الرؤية فى إعداد منزل المستقبل تكنولوجياً بما يجعله يحقق ثلاثة أشياء، الأول أن «يعرف صاحبه» أى يتعلم احتياجاته ويلاحظ أنماط حياته، والثانى أن «يعرض له ما يريد»، أى يكون قادراً على أن يجعل البيانات المعقدة والمتنوعة المتاحة داخل المنزل وخارجه مرئية ومفيدة لصاحبه، ومن ثم يصبح قادراً على أن يصنع منها خيارات جيدة، والثالث أن يقترح عليه ما يحتاج، أى يهيئ نفسه بصورة استباقية لاحتياجاته، ثم يقول له أو يقدم المقترحات والسيناريوهات المختلفة للمواقف المختلفة دون أن يسأله أحد. اختار رئيس «سامسونج» بوو يوون هذه السمات الثلاث ليجعل منها الفكرة الأساسية لكلمته التى كانت هى الكلمة الرئيسية بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر والمعرض، وانطلاقاً من هذه المفاهيم الثلاثة تناول رئيس «سامسونج» المفهوم العام لمنزل المستقبل، ودور التكنولوجيا فى جعله حقيقة واقعة، وما يتعين على صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية القيام به للوصول بالبشرية إلى «منزل المستقبل، وفى هذا السياق كان أول ما ركز عليه هو دعوته صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية إلى تبنى والاتفاق على معايير مفتوحة فى التفكير والعمل وتقديم المنتجات، حتى يكون منزل المستقبل قادراً على تلبية طلبات الناس والتكيف مع احتياجاتهم المتفردة عن بعضها البعض ومع أنماط حياتهم المختلفة والمتفردة أيضاً. أكد رئيس «سامسونج» أن منزل المستقبل لا يعنى الحديث عن التكنولوجيا ولا يعنى كونه ذكياً ومترابطاً، ولكن المقصود به الإبداعات المعتمدة على الإنسان ومن أجله، وهى التكنولوجيا التى لا تغرق الإنسان وتسحقه، وإنما التكنولوجيا التى تعمل بهدوء من خلف المشهد وتكيف نفسها وتهيئها لاحتياجات المستخدمين فى الوقت المناسب. وتوضيحاً لهذه الفكرة استطرد رئيس «سامسونج» قائلاً: أنا لا أريد أن تذكر «سامسونج» باعتبارها شركة للتكنولوجيا، وإنما كموفر لخبرات حياة متفردة، لأن الإبداع الحقيقى هو الذى يتركز على الناس واحتياجاتهم المتغيرة الحية وأنماط حياتهم، ولذلك فإن كل منزل فى المستقبل سيكون مهيئاً أو معداً لاحتياجات مختلفة تناسب من يعيشون فيه، وبهذه الطريقة لن يكون هناك منزل واحد للمستقبل، وإنما مليارات المنازل المستقبلية المعدة تكنولوجيا للتعايش مع المشاعر والاحتياجات المتفردة لساكنيها من البشر. تعد «سامسونج» واحدة من الشركات التى أعدت نفسها جيداً لتحويل هذه الرؤية إلى واقع، وكرائد من رواد صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية كالتليفونات المحمولة والتليفزيونات وغيرها من الأجهزة المنزلية والرعاية الصحية سوف تستخدم معامل أبحاثها الخاصة بأنماط الحياة، وفرقها الست للمنتجات الإبداعية ومراكزها الستة للتصميم حول العالم جنباً إلى جنب مع تعاونها الاستراتيجى مع الشركاء فى هذه الصناعة من أجل الوصول إلى منزل المستقبل. وعلى صعيد خطواتها الرامية لتطبيق هذه الرؤية على أرض الواقع، أطلقت «سامسونج» خلال المعرض حزمة من الحلول المتكاملة للترفيه المنزلى، من خلال الإعلان عن باقة جديدة من التليفزيونات المنحنية الجديدة ومجموعة من المنتجات الصوتية ذات التصميم المنحنى للمستهلكين. وتتضمن الباقة الجديدة 17 تليفزيوناً من طرازات FHD، UHD، وLED بمقاسات تتراوح من 48 حتى 105 بوصات. وتليفزيون سامسونج الثورى الجديد UHD القابل للثنى بقياس 105 بوصات وكذلك نظام السماعات المنحنية Soundbar. قدمت «سامسونج» أيضاً نظاماً للسلامة والأمان المنزلى، لمراقبة ومتابعة المنزل من الداخل من خلال الاتصال بشاشة رقمية على الباب وكاميرا إلكترونية متصلة على الإنترنت، وبالتالى يمكن التحكم فى تحديد الشخص القادم وفتح الباب له من عدمه. يراقب النظام المتطور للمنازل الذكية من «سامسونج» كمية الكهرباء المستهلكة والأجهزة التى تستهلك أكبر قدر من الطاقة فى المنزل مثل تكييف الهواء، وعرض التكلفة المتوقعة لها. يمكن أيضاً لمستخدمى النظام تشغيل تكييف الهواء أو المكنسة الكهربائية الآلية وإضاءة LED الذكية من أى مكان وفى أى وقت، من خلال تطبيق S Voice أو خدمة التعرف على الصوت الموجودة فى سوار Gear S وهواتف سامسونج جالاكسى الذكية. شملت أنشطة «سامسونج» بالمعرض إطلاق السلسلة الجديدة من طابعات سامسونج الذكية MultiXpress متعددة الوظائف وتتمتع بشاشة تشغيل مقاس 10.1 بوصة تعمل باللمس. تتضمن الطابعات الجديدة العديد من المزايا مثل Smart UX Center والاتصال قريب المدى NFC التى تتيح البحث والطباعة من الويب مباشرة، ورسائل البريد الإلكترونى والخرائط والصور وغيرها، دون الحاجة لتوصيل الطابعة بجهاز كمبيوتر أو خادم. تعمل شاشة اللمس على زيادة قدرة المستخدم على مراجعة الوثائق قبل طباعتها، وكذلك تغيير المحتوى. يمكن أيضاً طباعة المستندات والوثائق عبر الحوسبة السحابية.