«داعش» يسىء إلى الرسول والصحابة: كانوا سفاكين للدماء
أساء تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، إلى الرسول، صلى الله عليه وسلم، وصحابته، ووصفهم بأنهم سفاكون للدماء، فى محاولة لتبرير ذبحه معارضيه، وقال أبومحمد الروسى، أحد مقاتلى «التنظيم»، عن المذابح التى نفذها «داعش»، خلال الفترة الماضية، فى حق عدد من الصحفيين، والأسرى: «ألم يسفك النبى وأصحابه الدماء، هلا قرأوا سيرته كسيرة ابن هشام، التى جاء، فيها أن الرسول ذبح سبعمائة بعد إحدى الغزوات، فهذا نبينا وهذا ديننا، أما دينكم فلا أعرف من أين أتيتم به».
وأضاف «الروسى»، فى فيديو نشرته المواقع الجهادية: «أما عن الدولة الإسلامية، والاتهامات المتعددة فى حقها من قِبل القاعدين عن الجهاد، أو الذين لا يفعلون شيئاً لنصرة دين الله، إلا صلواتهم، ويظنون أنهم بمجرد ذلك ينصرون دين الله، وهم ينصرون أنفسهم لا الدين، فكل من يقعد عن الجهاد اليوم ولا ينصرنا، سيُسأل عن قعوده يوم القيامة، يتهمنا بعض الناس، بأننا خوارج، والله لم نر منذ مجىء الدولة الإسلامية أنها تكفّر أحداً، إلا وفق منهج السلف، أما المشايخ الذين ينتقدون (داعش)، فليسوا بمشايخ، فلم يحملوا السلاح ضد الكفار، ولم يشاركوا فى الجهاد قط».
وتوعّد «الروسى»، بتحرير المحبوسين فى سجون الدول العربية، متابعاً: «لن نستريح ولن نهنأ بعيش، وإخواننا فى سجون الطواغيت، وعلى مسلمى العالم أن يلتحقوا بدولة الإسلام، هاجروا إلينا فإن الهجرة واجبة، من دار الكفر إلى دار الإسلام، لا تتأخروا، لا تقولوا إنكم ستهاجرون غداً أو بعد غد».
من جانبه، قال المرصد السورى، إن «داعش»، ذبح 3 رجال فى شارع التكايا، بحى الحميدية فى مدينة دير الزور بسوريا، وفصلوا رؤوسهم عن أجسادهم وصلبوهم على سور الحديقة العامة الفاصلة بين حيى الجبيلة والحميدية فى المدينة، اثنان منهم بتهمة «موالاة قوات الجيش التابع لبشار الأسد، الرئيس السورى، والتعامل معه»، والثالث بتهمة «الانتماء إلى الصحوات وقتال الدولة الإسلامية».
وأضاف المرصد: «(التنظيم) أعدم كذلك 8 رجال فى مدينة البوكمال التابعة لولاية الفرات السورية، بتهمة قتال الدولة الإسلامية، كانوا سلموا أنفسهم فى وقت سابق للتنظيم، فأعدمهم وصلبهم، كما صادر كمية من السجائر و(المعسل) من محال تجارية فى مدينة الميادين، وحرقها عند دوار النادى فى المدينة.