مدرسة لتعليم علوم المصريات تفتح أبوابها للطلبة بمتحف «إيمحتب» بسقارة
مدرسة لتعليم علوم المصريات تفتح أبوابها للطلبة بمتحف «إيمحتب» بسقارة
عدد من الفعاليات الأثرية التعليمية ينظمها متحف «إيمحتب» بمنطقة سقارة الأثرية وذلك بالتزامن مع إجازة نصف العام، حيث يشهد المتحف للمرة الأولى افتتاح مدرسة «إيمحتب لعلوم المصريات» والتي ستفتح أبوابها للأطفال في المراحل الابتدائية والإعدادية.
وقال ممدوح فاروق مدير متحف إيمحتب بسقارة لـ«الوطن»: «ستقوم المدرسة بتعليم الملتحقين بها علوم المصريات ومبادئ الهيروغليفية والعلوم الهندسية التي برع فيها صاحب المتحف عبقري الهندسة والطب والفلك المهندس «إيمحتب» مهندس أول بناء هرمي في التاريخ هرم الملك زوسر، والذي لقب بعدة ألقاب منها الكاتب الملكي، كبير كهنة عين شمس، الأمير، كبير مهندسي الملك زوسر، الطبيب، المستشار الأول، النبيل، كبير النحاتين، خازن ملك مصر السفلى، مدير المدينة الكبيرة».
مكتبة غنية بعلوم المصريات وقاعة مرئية لزيادة المعرفة
وتابع «فاروق»: «ولتقريب الصورة سيتم عمل جولات إرشادية داخل المتحف وسيتاح للدارسين الاطلاع على محتويات قاعة مكتبة «لوير» وهي مكتبة غنية بمطبوعات المصريات والتي امتلكها جان فيليب لوير الذي كرّس حياته لترميم مجموعة زوسر الهرمية لمدة 70 عاما، وهي تضم أكثر من 300 كتاب ومتعلقاته الشخصية من الكاميرا، البوصلة، والصور الفوتوغرافية، كما توجد لوحات جرافيك تتحدث عن لوير وأعماله بسقارة».
جولات إرشادية وشرح اللغة الهيروغليفية
وأكد: «يستفيد الدارسون بمدرسة إيمحتب الأثرية بسقارة أيضًا من قاعة التهيئة المرئية التي تحوي مجموعة مصغرة لهرم زوسر ومجموعته الجنائزية، وعرض سينمائي يشرح منطقة آثار سقارة وأهميتها وآخر الاكتشافات الأثرية وأهميتها وكيف برع المصري القديم في علوم الهندسة والعمارة والفلك والطب والتحنيط وغيرها من العلوم».
وأشار إلى أنه بنهاية مدة الدراسة للدارسين في سنوات الدراسة الأولى من أعمار 8 إلى 16 عاما، سيكون بمقدرتهم معرفة اللغة المصرية القديمة وقراءة الهيروغليفية، موضحا أنه سيعلن خلال أيام عن تفاصيل التقديم وشروط الموافقة على المتقدمين بالمدرسة ومدة الدراسة.