اقترب من الثمانين.. ويتمسك بالمواويل: غنّى يا «عم شرف»
اقترب من الثمانين.. ويتمسك بالمواويل: غنّى يا «عم شرف»
«عم شرف السوهاجى صاحب المواويل».. اسم متعارف عليه لدى أبناء محافظة سوهاج، تحديداً فى منطقتى العمرة والمخبز الآلى. رجل «عجوز» بدأ رحلته فى ترديد المواويل والغناء منذ 50 عاماً، وذاع صيته فى العديد من المناطق بأنحاء سوهاج، فلا يستطيع السير دون أن يغنى وينشد المواويل والقصائد ويسرد القصص.
اقترب «عم شرف السوهاجى» من عمر الـ80، ويقيم بقرية «العمرة» شمال غرب محافظة سوهاج، وحكى لـ«الوطن» أنه أحب سماع وإلقاء المواويل والقصائد منذ صغره، بسبب تأثره بصديقه «فرغلى»، فكانا يجوبان جميع الموالد والليالى، حتى تعلم منه وتأثر به دون أن يدرى، وأضاف قائلاً: «تعلمت إلقاء المواويل والغناء من كثرة مجالسة أصحاب المواويل والمنشدين وسماع المغنين، بدأت فى الإلقاء وأنا فى العشرينات من عمرى، ورغم أننى أقترب الآن من الـ80 عاماً، وأردد المواويل والقصائد لمدة تجاوزت الـ50 عاماً، إلا أننى لم أتقاضَ عن ذلك أجراً، ولم أقف على مسرح، بل هى هواية فقط».
وأشار «عم شرف السوهاجى» إلى أن أغلب الأهالى يعرفونه جيداً، وجميعهم يسعدون لرؤيته ومجالسته، لسماع المواويل وبعض الأغنيات الشعبية المتوارثة: «وأنا أُحبهم أيضاً، وأسعد بمجالستهم».
وطالب «السوهاجى» الشباب بالتمسك بذلك التراث العريق، وممارسة الإنشاد وترديد المواويل، الذى نُقل إلينا عبر مبدعين وفنانين كبار، كرّسوا حياتهم للحفاظ على فنهم وإبداعاتهم، إلى جانب تنظيم ندوات وصالونات ثقافية، لإحياء هذا الفن الفريد من نوعه، فى زمن كثر فيه الدخلاء على المهنة، ويعتلون المهنة بفنهم الهابط غير الهادف.