"فتح": الفلسطينيون ملوا من أكاذيب قادة "حماس" وتصريحاتهم الوضيعة
قال المتحدث باسم حركة "فتح"، أحمد عساف، إن تصريحات قادة حركة "حماس" تهدف إلى توصيل رسالة لحكومة الاحتلال بأنها البديل الذي يقبل بما يرفضه الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن".
وأضاف "عساف"- في حديث مع إذاعة "موطني"، اليوم- أن تصريحات "حماس" تزامنت مع ما قاله وزير الخارجية الإسرائيلي أبيجدور ليبرمان، إن "الرئيس عباس ليس شريكًا ولا يمثل الشعب الفلسطيني"، بهدف إيصال رسالتها إلى حكومة الاحتلال بأنها بديل موجود يقبل بما يرفضه الرئيس عباس، متسائلًا "بماذا نفسر التزامن في الهجمة الإسرائيلية على الرئيس عباس التي وصلت إلى ذروتها في الوقت الذي تدلي فيه قادة حماس بتصريحاتها الهجومية على أبو مازن؟".
وحول الاتهامات التي وصفها بالسخيفة التي تدعي أن الرئيس غير شرعي ومغتصب للسلطة، قال "عساف" إن "الرئيس تم اختياره بطريقة شرعية عبر صناديق الانتخابات وفي انتخابات شعبية نزيهة وبنسبة كبيرة"، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني بايع الرئيس وسيبايعه لأنه يسعى إلى تحقيق آماله وطموحاته"، كاشفًا أن المستفيد الوحيد من تصريحات "حماس" هو "نتنياهو" الذي سيسوق هذه التصريحات على الساحة الدولية بهدف التهرب من استحقاقات السلام الذي يقود لحل الدولتين.
وأكد الناطق الرسمي باسم حركة "فتح"، أن الرد على كل ذلك بالقول إن الرئيس هو المؤتمن على القرار الوطني الفلسطيني المستقل والمتمسك بالثوابت الوطنية.
وحول وصف قادة "حماس" للرئيس بأنه "فرعون"، قال عساف إن "الشعب الفلسطيني مل من أكاذيب قادة حماس وتصريحاتهم الوضيعة واللاأخلاقية، مشيرًا إلى أن قادة حماس أصبحوا من أصحاب الثروات والملايين تزامنًا مع معاناة أهالي قطاع غزة من الفقر والبطالة وهي الثروة التي جمعوها من تجارة الأنفاق التي تقوم الشقيقة مصر بإغلاقها اليوم، لافتًا إلى أن قادة حماس حتى هذه اللحظة سطوا على المساعدات التي يتم إرسالها من الضفة الفلسطينية والخارج إلى أهلنا في قطاع غزة.
وحول رفض حماس للمبادرة المصرية في 14 يوليو الماضي والموافقة عليها في 26 أغسطس، قال "عساف" إن المبادرة لم تتغير طوال هذه المدة واحتوت على البنود والمفردات نفسها، مشيرًا إلى أن الفرق الوحيد كان في ازدياد عدد الشهداء وزيادة حجم الدمار.
وأكد أن ذلك كان إذعانًا لتعليمات المحاور التي تتبع لها حماس من حلف الناتو "والإخوان "وغيرهم لتحقيق مكاسب لهذه الجهات على حساب دم الشعب الفلسطيني ومصالحه وهو الشعب الذي لا يزال يعيش في الخيام لتستمر حماس في ممارسة هوايتها في سرقة مقدرات الشعب الفلسطيني.