ممدوح حمزة: الشعب "أخد إسفين حياته" من الإخوان لما انتخبهم
قال المهندس ممدوح حمزة، الناشط السياسي، إن الشعب المصري "أخد إسفين حياته من الإخوان لما انتخبهم، وإنه اتفطم وعدى مرحلة الرضاعة"، مؤكدًا أن الشعب حينما اختار حكم الإخوان كان موهوم بزجاجات الزيت والسكر، وصدق أنهم أتباع الإسلام ومطبقيه.
وأضاف "حمزة"، خلال مؤتمر تدشين حملة قادرات لدعم ترشيح المرأة بالانتخابات بالإسكندرية، مساء أمس، أن الشعب ظل في الظلم والبؤس وانهيار الدولة وتأكل حدودها خلال الحكم الفاشيستي للإخوان على مدار عام، قائلًا: "الشعب اتنور خاصة بعد السادات ومبارك"، معتبرًا أن الانفتاح الاقتصادي الذي طبقه الرئيس الراحل أنور السادات نتج عنه خروج الإخوان من السجون وجعلهم أداة لضرب الناصرية والاشتراكية، وأن المجتمع المصري عاش نتاج ذلك وعانى تبعاته حتى اليوم.
وقال إن "مبارك هو الذي قال (خلوهم يتسلوا)"، مضيفًا أنه افتقرت الموارد في عهده وسرق على يديه كل شيء، وتحطمت المدارس والمستشفيات والتعليم، وانتفض الشعب ضده وأبي أن يظل محطم.
وقال "حمزة": "ثورتي 25 يناير و30 يونيو، أعظم ثورتين عاشتهم مصر على مدار التاريخ، والشعب لن يختار من يقوم بتوزيع الأموال أو الزيت والسكر، ولكن سيختار من يعطي له خطة محددة سيطبقها خلال فترة انتخابه وسيحاسب المخطئ بكل شدة وحزم".
وأشار الناشط السياسي، تعليقًا علي ترشيح المرأة ومشاركتها بالحياة السياسية، إلى أن المجتمع ما زال ذكوريًا، قائلًا: "للأسف الشديد الانتخابات البرلمانية والمحلية القادمة محتاجة لدعم مادي كبير، ولا بد من النظر للموضوع من خلال طريقة صحيحة وقوية"، لافتًا إلى أن المرأة التي تريد الترشح بالانتخابات عليها أن تعمل على الأرض، وتقوم بالمرور على الأهالي بمنازلهم وتوضيح فكرهها وخططتها.
وأبدى "حمزة" نصيحته للسيدات، قائلًا: "عاوزين تقنعوا الشعب.. أنزلوا وقابلوا الناس، فما زلنا مجتمع ذكوري، ومهم جدا في المرحلة الأولى أن يعلم الشعب أن السيدات مش مارقات، ولكن نازلين الانتخابات بدعم من زوجها أو أخوها أو أبوها".