ناقدة فنية: الهجوم على فيلم بشتقلك ساعات سبب شهرته «فيديو»
ناقدة فنية: الهجوم على فيلم بشتقلك ساعات سبب شهرته «فيديو»
تسبب فيلم بشتقلك ساعات، الذي يعرض في مهرجان برلين السينمائي الدولي بألمانيا، في ضجة واسعة داخل مصر، بعد تداول البوستر والتريلر الدعائي للفيلم على السوشيال ميديا، الذي يتحدث عن المثلية الجنسية وعلاقة حب تجمع بين اثنين من الرجال، ووصل الأمر لحد تقدم أحد المحامين بطلب لحكومة الدكتور مصطفى مدبولي لإسقاط الجنسية المصرية عن صناع العمل.
فيلم بشتقلك ساعات، بطولة عدد من الوجوه الشابة منهم أحمد الجندي، أحمد عوض الله، حسن ديب، سليم مراد، وقامت الفنانة دنيا مسعود بدور الراوي في الفيلم، وإخراج محمد حسن شوقي.
فيلم بشتقلك ساعات يتصدر محركات البحث
من جانبها قالت الناقدة الفنية آمال عثمان، إن طريقة تعامل البعض تجاه الأعمال الفنية التي يرفضونها تعد أمرًا غير مقبولًا، ويعكس صورة غير صحيحة عن المجتمع المصري.
وتساءلت أمال عثمان، خلال تصريحاتها لتليفزيون «الوطن»، كيف يصل بنا الأمر أن نطالب بمنع فيلم مثل بشتقلك ساعات أو إقامة دعاوى قضائية ضده دون أن نشاهده، مضيفة: «الفيلم محدش شافه، والنقاد الموجودون في ألمانيا حالياً لمتابعة فعاليات المهرجان، قالوا العرض كان ضعيفا جدًا، ولم يكن هناك إقبالًا على الفيلم، وبالتالي الانطباع جاء من البوستر، ومن هنا حققنا شهرة غير عادية للفيلم وتريند المخرج نفسه وصناع الفيلم مكنوش يحلموا بيه».

فيلم بشتقلك ساعات لا يمثل مصر في مهرجان برلين
وأشارت إلى أنه ليس مقبولًا أن يتم مناقشة كل قضايا المجتمع بطريقة غوغائية كما يحدث في الفترة الأخيرة، كما حدث مع فيلم أصحاب ولا أعز بطولة منى زكي، الذي تم مواجهته بانتقادات كبيرة قبل أن يشاهده الكثيرون.

وقالت إن رد الفعل يكون أخطر على المجتمع من الفعل ذاته: «استخدمنا أساليب غير صحية للمجتمع وللأجيال الجديدة، وكيفية تكوين رؤى والهجوم على الفن من خلال بوستر دعائي».
وأوضحت أن الحديث عن أن فيلم بشتقلك ساعات يمثل مصر أمرًا غير صحيح، الفيلم يمثل فقط شركات الإنتاج المسؤولة عنه: «الجدل الذي حدث لفت الأنظار للفيلم، وساهم في جعل أجيال صغيرة تقوم بالبحث عن المثلية الجنسية، وأصبح الفيلم تريند ومشهورًا».