دار الإفتاء توضح حكم الذكر باللسان والذهن شارد: جائز بشرط واحد

كتب: حبيبة فرج

دار الإفتاء توضح حكم الذكر باللسان والذهن شارد: جائز بشرط واحد

دار الإفتاء توضح حكم الذكر باللسان والذهن شارد: جائز بشرط واحد

يعتبر ترديد الأذكار ونيس المسلمين في أغلب أوقاتهم لاسيما أوقات الانتظار وغيره، ورغم حرصهم الكبير على اتباع هذه العبادة، إلا أنَّه في كثير من الأحيان يفقد البعض تركيزه أثناء ترديد الأذكار المختلفة فيصبح الذكر باللسان فقط ولكن الذهن شارد وقد يظن أنه في هذه الحالة لن يتمكّن من الحصول على ثواب الأذكار.

كثرة ترديد الذكر يولد الخشوع

ومن هذا المنطلق، وردت العديد من الأسئلة إلى دار الإفتاء المصرية حول حكم ترديد الأذكار باللسان في حين أن الذهن شارد، وإن كان هذا جائز أم لا؟ وجاء رد الدار عن هذا السؤال في بث مباشر للدكتور  محمد عبدالسميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بأن الأمر جائز ولا حرج فيه.

ولفت أمين الفتوى إلى أنَّ هناك شرط واحد يجب توافره في أثناء فترة التسبيح والذهن شارد، وهي ألا يكون ما يشغل الذهن أمر من شأنه أن يخرج الإنسان من حالة الخشوع، كما قال إن ترديد الأذكار في أي وقت وحال له ثوابه عند الله عز وجل، موضحًا أنَّ «ذكر الله يستحب على كل حال، لو كان هناك حضور قلب فهو هو الأولى والأفضل والأصل، لكن حينما يذكر الإنسان ربه مع عدم حضور قلبه فإنه يثاب على ترديد الأذكار فقط، وكثرة ترديد ذكر الله باللسان يورث خشوع القلب».

فضل الحرص على ذكر الله 

جدير بالذكر أنَّ ترديد الأذكار المختلفة أمر له العديد من الفضائل ويعود بالخير الوفير على العبد ومنها مثلا انشراح الصدر واستحضار حفظ الله في كل وقت مع العبد الذي يحرص على ترديد الأذكار، وقد ورد في حديث النبي (صل الله عليه وسلم): «يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ هم خير منهم».


مواضيع متعلقة