ميليشيات الإخوان تصعّد العنف.. و«تحالف مرسى» يحرض أنصاره للتظاهر

كتب: محمد طارق وسعيد حجازى

ميليشيات الإخوان تصعّد العنف.. و«تحالف مرسى» يحرض أنصاره للتظاهر

ميليشيات الإخوان تصعّد العنف.. و«تحالف مرسى» يحرض أنصاره للتظاهر

حرض تحالف دعم الإخوان، أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، على تنظيم تظاهرات جديدة، اليوم الجمعة، تحت عنوان: «عودوا لثكناتكم»، وقال التحالف، فى بيان له: «فلننطلق فى أسبوع تصعيدى بدءاً من الجمعة، تحت شعار: «عودوا لثكناتكم»، ولتشتعل انتفاضة الميادين والسجون، بداية من 18 نوفمبر مع حلول ذكرى إسقاط وثيقة «السلمى»، فيما قطع أنصار مرسى، أمس الأول، شارع سوريا بالمهندسين، مستخدمين زجاجات المولوتوف، تنديداً بالقبض على عدد من أعضاء التنظيم، واستجابة لدعوات تحالف الإخوان لنشر العنف فى البلاد. وحول التظاهرات التى دعا إليها التيار الإسلامى فى 28 نوفمبر، كشف محمد توفيق، القيادى السابق بالجماعة الإسلامية عن مخطط الإخوان والجماعة الإسلامية. وقال لـ«الوطن»: بدأ تنظيم الإخوان تشكيل مجموعات مسلحة فى الصعيد لتنفيذ عمليات تستهدف شخصيات سياسية خلال الفعاليات، وإحداث فوضى عارمة فى البلاد، وسيكون عدد المقاتلين 10 آلاف، يتم تقسيمهم على مستوى المحافظات، وسيتم الإعلان عن تشكيل إمارات فى كل من المنيا وأسيوط وبنى سويف وكرداسة وناهيا. ودعا ياسر السرى، القيادى بتنظيم الجهاد بالخارج إلى إضراب عام قبل فعاليات الثورة الإسلامية. ونشر عبر صفحته الرسمية صورة تحمل مسمى «إضراب عام لتسليم السلطة» وشملت الدعوة لعدم الذهاب للجامعات أو المعاهد وإغلاق المصانع والمدارس وعدم دفع فواتير الكهرباء والغاز والمياه والنزول للشوارع فى المحافظات. وأعلنت الجبهة السلفية عن فشل قوات الأمن فى القبض على خالد سعيد، المتحدث الرسمى باسم تحالف الإخوان، وقالت الجبهة، فى بيان لها، إن الأمن لم يجد خالد سعيد فى منزله عندما تم مداهمته، بسبب ما دعا إليه بشأن انتفاضة الشباب المسلم فى 28 نوفمبر الحالى. وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على أحمد مولانا، القيادى بالجبهة، لدعوة الجبهة لحمل السلاح ضد الشرطة والجيش عبر صفحتها الرسمية. من جانبها، اعترفت حركة «حسم» الإخوانية، بإعدادها قوائم اغتيال تتضمن أسماء ضباط شرطة شاركوا فى القبض على أنصار مرسى، والتصدى للتظاهرات ورصد تحركاتهم تمهيداً لاستهدافهم، وقالت فى بيان لها رداً على القبض على أحد أعضائها: لدينا قوائم بأسماء الضباط يتضمن أماكن عملهم ومناصبهم، وأسماء أقاربهم. وأضافت الحركة: «إننا ننذركم، وقد أعذر من أنذر أن تمسوا أياً من إخواننا بسوء أو أن تتعرضوا لهم بمكروه، وإلا ستدفعون من أرواحكم وممتلكاتكم ثمناً تتجرع معه نفوسكم غصص المرار. وسنبدأ بمن هم على قوائمنا الأَولى فالأَولى فرداً فرداً وقوائمنا طويلة، وكل ساعة تمر على إخواننا فى سجونكم ستكون عليكم وبالاً وجحيماً. واعلموا أن سلميتنا نفدت، وأن الجزاء من جنس العمل، وقد أعذر من أنذر». وتبنت «حسم»، محاولة اغتيال أحد الضباط العاملين بقسم شرطة مدينة بدر، إلا أن المحاولة فشلت، كما قالت الحركة إنها أضرمت النيران فى سيارة نصف نقل تابعة لمحافظة أسيوط على الطريق الصحراوى الغربى أمام إحدى الاستراحات. فيما دشنت حركة «بلاك نايتس» الإخوانية، ذراعاً مسلحة لها تحمل اسم «المقاومة الشعبية المسلحة»، وذلك بهدف تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف قوات الشرطة والجيش ومؤسسات الدولة الحيوية، وتبنت الكتائب المسلحة، عبر صفحتها على الفيس بوك، عملية تفجير سيارة مفخخة بشارع البحر بمدينة العريش، أسفر عن إصابة 9 مواطنين، وكانت مدينة العريش، شهدت، مساء الثلاثاء، انفجار سيارة ملاكى، كانت متروكة أمام مطعم مأكولات شهير فى شارع البحر بمدينة العريش، وكانت محملة بنصف طن من المتفجرات، وأسفر الانفجار عن إصابة 9 أشخاص، 3 منهم حالتهم خطيرة، و3 متوسطة، و3 إصابات طفيفة تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفى.