"الداخلية": مخابرات دولية تدعم الإرهاب في سيناء.. وقريبا تعلن عن نفسها

كتب: محمد سيف

"الداخلية": مخابرات دولية تدعم الإرهاب في سيناء.. وقريبا تعلن عن نفسها

"الداخلية": مخابرات دولية تدعم الإرهاب في سيناء.. وقريبا تعلن عن نفسها

قال اللواء هاني عبداللطيف المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، إن العمليتين الإرهابيتين اللاتين حدثتا مؤخرًا بكمين "كرم القواديس" ودمياط يقف ورائهما أجهزة مخابرات دولية. وأضاف عبداللطيف، في تصريح خاص لـ"الوطن"، اليوم، أن العدو الحقيقي الداعم لتلك المجموعات الإرهابية المرتزقة سيعلن عن نفسه قريبًا، وأن الإجراءات التي اتخذتها الدولة على الحدود الشرقية بسيناء أفقدت الإرهاب ومن يدعمه الصواب، خاصة بعد استجابة أهالي رفح لإخلاء الشريط الحدودي، ما ساهم في تضييق الخناق على العناصر التكفيرية والإرهابية، واضطرهم إلى القيام بإجراءات انفعالية ستؤدي حتمًا للقضاء عليهم قريبًا. وصف عبداللطيف، الإعلام المصري بـ"الثري"، مشيرًا إلى أن دوره إبراز السلبيات لعلاجها وتحويلها إلى إيجابيات، ولكن في الوقت ذاته عليه الحذر من محاولات هز الثقة في الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، موضحًا أن دور الإعلام لا يقل أهمية عن دور أجهزة الأمن في مكافحة الإرهاب؛ من خلال نشر الوعي بين صفوف المواطنين بأهمية التعاون مع الشرطة والقوات المسلحة للقضاء على الإرهاب، مؤكدًا أن المعركة ضد الإرهاب هي معركة فكر قبل أن تكون معركة أمنية. وأضاف، "توقعنا تزايد التحديات كرد فعل لتلك الإجراءات والنجاحات، سواء على الصعيد الداخلي أو الدولي"، موضحًا أنه الصعيد الداخلي بدأت الدولة في إقامة عدة مشروعات قومية لتحقيق التنمية الاقتصادية التي يحلم بها كل مصري، ومن بينها مشروع قناة السويس الجديدة، وبحث إنشاء منطقة لوجيستية عالمية لتجارة الحبوب، وتحسين وتطوير شبكة الطرق وغيرها من المشروعات العملاقة. وتابع، "أما على الصعيد الدولي، فكان أبرز النجاحات تغيير نظرة العديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة تجاه ثورة 30 يونيو، واعترافهم بها كثورة جاءت بإرادة ملايين المصريين، وهو ما تأكد من خلال الاستقبال الحافل للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال اجتماعات الأمم المتحدة، التي عقدت آواخر شهر سبتمبر الماضي في نيويورك". ردًا على ما أثير بشأن إصدار اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، حركة تنقلات واسعة في أعقاب تولي اللواء أحمد جمال الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب، نفى المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية ذلك جملة وتفصيلًا، مشيرا إلى أن الوزير يتابع الأداء الأمني ميدانيًا باستمرار، ولا ينتظر موعد حركة التنقلات والترقيات التي تصدر سنويًا في شهر يوليو، لإجراء أي تغيير أو تطوير تتطلبه المرحلة. واستشهد ببعض القيادات التي غير الوزير مواقعها فورا خلال جولاته المفاجئة التي لا تتوقف على مستوى كافة مديريات الأمن، وقال إن هناك أربعة قيادات من مساعدي وزير الداخلية أنهوا خدمتهم لبلوغهم السن القانونية للتقاعد، وهناك 8 آخرين سينهون خدمتهم خلال شهري ديسمبر ويناير لذات السبب. أوضح عبداللطيف، أن وزارة الداخلية ستشهد تصعيد قيادات أخرى بديلة لتلك القيادات المنتهية خدمتهم لتلوى تلك المسئوليات، متابعًا "أود أن أوضح أيضًا أن ما نشر مؤخرًا في إحدى الصحف القومية عن اختيار قطاع الأمن الوطني ضباط للانضمام إلى صفوفه لهم صلة قرابة بعناصر تنظيم الإخوان غير صحيح، وأنه مجرد فبركة صحفية تؤكد مدى حاجتنا إلى ميثاق شرف صحفي".