لجنة بريطانية تنتقد فشل الاستخبارات في منع مقتل جندي على يد متطرفين

كتب: أ.ب

لجنة بريطانية تنتقد فشل الاستخبارات في منع مقتل جندي على يد متطرفين

لجنة بريطانية تنتقد فشل الاستخبارات في منع مقتل جندي على يد متطرفين

أفاد نواب في البرلمان البريطاني، اليوم الثلاثاء، أن المتطرفين الاثنين اللذين قتلاً جنديًا بريطانيًا في أحد شوارع لندن، كانا تحت مراقبة أجهزة الاستخبارات البريطانية، لكنها لم تكن تعرف أن أحدهما أعرب عن رغبته في قتل الجندي. وقالت لجنة الاستخبارات، والأمن بالبرلمان، في تقرير موسع، إنه إذا كان الجواسيس البريطانيون على علم بإعلان "مايكل أديبويل" على الإنترنت، لكانت هناك إمكانية كبيرة "لمنع حادث القتل الذي وقع في مايو 2013، ولم يكتشف تواصله على الإنترنت مع متطرف آخر إلا بعد قيام أديبويل ومايكل أديبولاجو بقتل فوسيليير لي ريغبي في هجوم جرئ في وضح النهار". وانتقد تقرير اللجنة شركات تتخذ من الولايات المتحدة، مقرًا لها مثل "جوجل" و"تويتر" و"ياهوو" لفشلها في الإبلاغ عن المضمون المتطرف، أو الإذعان لطلبات الأجهزة الأمنية البريطانية، بتسليمها معلومات، مشيرًا إلى أن شركة إنترنت أمريكية رفضت الكشف عن اسمها، لم تقدم معلومات بشأن التواصل على الإنترنت، ما دفع رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إلى المطالبة تعاون كامل من قبل شركات الانترنت. وخلص النواب البريطانيون إلى أن أجهزة الاستخبارات ارتكبت أخطاء، لكنها لم تكن في وضع يسمح لها بمنع عملية القتل، وفقا لمعلوماتها وقتذاك، وأوضحت اللجنة أن الرجلين ظهرا على رادار أجهزة الاستخبارات في سبعة تحقيقات مختلفة، وفي اثنين منهما تم تصنيف أديبولاجو باعتباره "أولوية قصوى". وانتقدت اللجنة، وكالة الاستخبارات الأجنبية البريطانية "إم آي6"، لانتظارها 4 أشهر قبل فتح التحقيق في قضية أديبولاجو، بعد عودته. من جانبه، قال كاميرون، اليوم، في البرلمان إن الإرهابيون يستخدموا الإنترنت للتواصل مع بعضهم البعض، "ولا ينبغي أن نقبل وجود مثل هذه الاتصالات بعيدًا عن أعين السلطات" جدير بالذكر، أنه تم إلقاء القبض على أديبولاجو في كينيا عام 2010، وقالت السلطات إنه كان يحاول السفر إلى الصومال للانضمام إلى جماعة الشباب المتطرفة، ويقضي أديبولاجو وأديبويل عقوبة بالسجن مدى الحياة بعد إدانتهما بقتل الجندي البريطاني.