الدرس المستفاد: «مرشح البرلمان اللى يغيب فى الكارثة مش هتلاقيه تانى»

كتب: رنا على

الدرس المستفاد: «مرشح البرلمان اللى يغيب فى الكارثة مش هتلاقيه تانى»

الدرس المستفاد: «مرشح البرلمان اللى يغيب فى الكارثة مش هتلاقيه تانى»

عقار منهار، وانفجار أسطوانة بوتاجاز، كارثتان فى المنطقة ذاتها، فالمطرية منذ الساعات الأولى اتشحت بالسواد حزناً على 40 شخصاً انتشلت جثثهم من تحت الأنقاض، وآخرون لفظوا أنفاسهم الأخيرة متفحمين بسبب «أنبوبة»، فى الوقت الذى أبرز أحد المرشحين بالانتخابات البرلمانية المقبلة من ضمن 20 مرشحاً عن دائرة المطرية (فردى مستقل) تضامنه مع ضحايا الحادث وذويهم بـ«نعى إلكترونى» على الصفحة الرسمية للحملة على «فيس بوك» ليبرهن على أن مصائب أهالى المطرية تبرز معادن «المرشحين» فى انتخابات مجلس الشعب، بينما يرى أبناء المنطقة أن المتحدث باسمها لا بد أن يكون «واحد منهم فى الشارع جنبهم». الشريطة السوداء، وعبارة «إنا لله وإنا إليه راجعون» الطريقة التى عبر بها «وليد موافى»، أحد المرشحين لانتخابات البرلمان عن دائرة المطرية (فردى)، عن أسفه لفاجعة انهيار عقار بشارع الحرية وانفجار أسطوانة غاز بإحدى الشقق فى شارع شجرة مريم بمنطقة المطرية، فى نعى «إلكترونى» بدلاً من الوجود الفعلى على أرض الواقع ما استفز «عبدالرحمن العربى»، ابن المطرية الذى يندهش: «حتى نزول الشارع ومساندة الناس بقى تقيل على اللى عايزين ياخدوا أصواتنا، مقضينها فيس بوك، ابقى خليه ينفعه وياخد بيه أصوات». غضب «العربى» هو حال أغلب أهالى المنطقة، فالكل مستاء من تركيز مرشحى الدائرة على الانتخابات ونسيانهم كوارث الأهالى، بحسب تأكيد «عمرو المصرى»، مراقب انتخابى عن دائرة المطرية، التى تعد أكبر دائرة انتخابية فى شرق القاهرة وأعلى كتلة تصويتية، حيث يبلغ عدد الناخبين أكثر من 500 ألف صوت، يؤكد «عمرو» أنه لا يوجد من يشعر بمطالب سكان المنطقة الحقيقية: «عندنا فقر، وآثار مهملة، زبالة، مرافق متهالكة، وآخرها الحادثة اللى فيها مات مخنوق والتانى محروق، مرشح كلف خاطره يكلم مسئول، أو يستعجل عربية إسعاف، للأسف معظم المرشحين كانوا فى المحليات أيام الحزب الوطنى.