من رفح لجنيف: "كبسة" تلو الأخرى.. والإخوان ما بيتعلموش

كتب: رحاب لؤي

من رفح لجنيف: "كبسة" تلو الأخرى.. والإخوان ما بيتعلموش

من رفح لجنيف: "كبسة" تلو الأخرى.. والإخوان ما بيتعلموش

جهد ضخم، وملايين لفعاليات الإخوان في الداخل والخارج، المهم هو تسول العطف والشفقة بأي ثمن، لم يعد الأمر ينطلي كثيرًا على الداخل، فشلت آخر محاولاتهم في تأليب الرأي العام تجاه تهجير أهالي رفح، لتنتقل حالة التسول إلى الخارج، تحديدًا إلى جنيف. مؤتمرات صحفية، ولقاءات مع بعثات دول أجنبية للحديث عن انتهاكات ومعلومات تتكلَّف ملايين والنهاية بيان للتنديد بما أسموه انتهاكات حقوق الإنسان، حرب مصغَّرة واجهتها الخارجية المصرية بعرض انتهاكات الإخوان أمام لجنة حقوق الإنسان، لينتهي الأمر بسلام مع اعتماد المجلس الدولي لحقوق الإنسان ملف مصر وإعطائها مهلة للرد خلال أسبوعين، فضلًا عن توجيه الشكر من جانب "ترويكا" المكوَّنة من السعودية والجبل الأسود وساحل العاج، لجهدها في إتمام التقرير. "كبسة" تلو الأخرى يتلقاها الإخوان، ومع ذلك يواصلون التسول، لا يتعلم منها الإخوان: "رغم فشلهم المتكرر، إلا أنهم لن يتوقفوا، فما زال لديهم الكثير من الأموال، ولديهم الكثير من المصريين ذوي الأحوال المادية المتردية، الذين من الممكن استغلالهم، ما فائدة أموالهم إن لم يكن هناك تنظيم؟ هذه التصرفات البائسة ما هي إلا محاولة دفاع عن الوجود" يتحدث الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، مؤكدًا أن العقلية المتحكمة بالجماعة الآن لا تتمتع بأي حنكة أو عقل: "للأسف الشديد مورطين البلد في أزمتهم الخاصة وطمعهم في السلطة، بلا نتيجة". دراج أكد أنه كان من الممكن للجماعة أن تنتظر منذ اليوم الأول للإطاحة بمرسي وتنتظر طريقة تصرف الحكومة المصرية صانعين من أنفسهم بديلًا: "اتصرفوا بغباء وكل يوم بيخسروا الشعب، وهدفهم دلوقتي محصور في نقل الشكاوى للمجتمع الدولي وصناعة ظهير دولي، وده كمان فاشلين فيه، وحتى الدول المتعاطفة بدأت تراجع مواقفها". "استراتيجية الإخوان الحالية قائمة على استعداء الخارج لمصر، واجتذاب رأي عام عالمي مضاد، بعد فقدهم للكثير من المقومات الداخلية، لكن خسائرهم تتوالى، خاصة مع التصاق تهمة الإرهاب بهم وهذا هو التطور الذي يصب في الصالح المصري"، يتحدث أيمن عبدالوهاب، مشيرًا إلى أن الوفد المصري في جنيف كان قادرًا على تفنيد أقاويل الإخوان، والهواجس التي علموا على تصديرها للقوى الدولية.