السادات يطالب الرئيس بإقرار قانون إنشاء "مفوضية العدالة الانتقالية"

كتب: هبة أمين

السادات يطالب الرئيس بإقرار قانون إنشاء "مفوضية العدالة الانتقالية"

السادات يطالب الرئيس بإقرار قانون إنشاء "مفوضية العدالة الانتقالية"

وجه محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلًا:" بعد مناداتي وكثيرين غيري باحترام أحكام القضاء الصادرة في محاكمة مبارك ورموز نظامه ورغم تحفظنا وصدمتنا من الحكم إلا أن رسالتنا للأجيال القادمة تظل تؤكد على احترام القضاء وتأسيس دولة العدل والقانون ويبقى الأثر السياسي والنفسي لأحكام قضية القرن يؤثر على كثير من المصريين الغاضبين وهو ما يجب أن نجتهد لئلا يستفحل أو يتعاظم هذا الشعور". وطالب السادات، الرئيس بسرعة الانتهاء من الانتخابات البرلمانية في أقرب وقت، إضافة إلى إجراء التعديلات تشريعه والقوانين التي تضمن المسئولية السياسية لأي مسئول وتؤكد على محاسبته إذا أخطأ طبقا لمواد الدستور الجديد وسرعة إقرار قانون مفوضية العدالة الانتقالية من أجل كشف حقيقة ما حدث منذ ثورة يناير والمصالحة مع جميع المصريين بكل انتماءاتهم وتقديم التعويضات اللازمة لأسر الشهداء والمصابين. وطالب، الإعلام بأن يقوم بخلق مناخ مناسب للم شمل المصريين والتوقف عن دعوات الكراهية وبث الفرقة وشق الصف بين المصريين بمختلف اتجاهاتهم سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية، وأن يبتعد الرئيس بمسافة مناسبة عن كل رموز الحزب الوطني ممن تقلدوا مناصب هامة وكان لهم تأثير فيما عانيناه من فساد سواء كانوا سياسيين من أصحاب الحظوة والنفوذ أو رجال أعمال أو إعلاميين وعدم منحهم فرصة لأن يحتلوا مناصب رفيعة أو يكونوا من المقربين منه منعا لاستفزاز المصريين وإثارة مشاعرهم. وشدد، على ضرورة أن يتخذ الرئيس إجراءات وقرارات فورية نحو الإفراج عن كل من هو محبوس بغير حق أو بتهم واهية والتوقف عن إتهام ومطاردة جمعيات العمل الأهلي مادامت ملتزمة بالقانون والقواعد الدولية، ومراجعة الإجراءات والقرارات التي أدت إلى الغضب والغليان من الطلبة والأساتذة بالجامعات المصرية وحولتها إلى ساحة من العنف والفوضى وفتح حوار مباشر مع الشباب لدعمهم وتمكينهم بدلا من حالة الإحباط واليأس التي وصلوا إليها، كذلك سرعة التحرك حتى لا تزداد الأمور تدهورا ينعكس على شعبيته ويؤدى إلى ابتعاد كثير من مؤيديه عنه.