بالصور| "أمل" ودعت عملها في "العمارة" لترسم لوحات من "المسامير"
جرت العادة أن تكون أدوات الرسم فرشاة وألوانًا ولوحة، لكن أمل صلاح، قررت أن تخالف هذا العرف وتؤسس لعاداتها الخاصة جدًا، عبر رسم لوحات تتحوَّل معها الفرشاة إلى "شاكوش"، والألوان إلى "مسامير"، واللوحة إلى قطعة خشب، مكونة عالمها الخاص جدًا، الذي أعطته اسم "شافل ديزاين".
لم تكن "أمل" تتصوَّر وهي في عامها الأخير بكلية الهندسة تدرس العمارة والتصميم، أنها لن تعمل بمجال المعمار: "اشتغلت في العمارة سنة واحدة، لكن ظروف الزواج خلتني آخد أجازة الوضع، من بعدها كان الرجوع صعب".
حبًا في طفلها، حاولت "أمل" أن ترسم صورة لعائلتها الصغيرة بواسطة عناصر جديدة، من بين هذه العناصر "المسامير"، ونجحت بصورة أذهلت من يعرفها.
الصورة العائلية المتقنة دفعت "أمل" إلى تحضير مجموعة من اللوحات لأبطال أفلامها المفضلين، وهي المجموعة التي فتحت لها طريقًا جديدًا قررت من بعدها تحويل هوايتها إلى عمل، "رسمت أبطال نادي القتال والكيت كات، وفانديتا، والناس بدأت تقولي عاوزينك ترسمينا، ومن هنا فتحت استديو خاص بيا".
عمل خاص عمره من عمر صغيرها، ثلاثة أعوام ونصف، تستهلك اللوحة الواحدة الكثير من الوقت والجهد: "رسمت لوحة واحدة 80 سنتيمترًا في متر عشرين، أخدت 5 آلاف و500 مسمار، الحكاية عاوزة صبر كبير"، صبر لم يلبث أن تحول إلى نجاح بعد أن بدأت مجموعة من الأماكن العامة في طلب أمل، كي تقوم بعمل تكويناتها في مداخل لعديد من الأماكن التجارية التي أعجبتها الفكرة: "من أكتر اللوحات اللي بعتز بيها، صورة أحمد ذكي في مستر كاراتيه، والشيخ حسني من فيلم الكيت كات، جاءتني الكثير من الطلبات كي أعيد رسمها مرة أخرى".