«وفد العمال بمؤتمر العمل»: الانتخابات ستفرز قيادات تحافظ على الحقوق

كتب: حسام حربى

«وفد العمال بمؤتمر العمل»: الانتخابات ستفرز قيادات تحافظ على الحقوق

«وفد العمال بمؤتمر العمل»: الانتخابات ستفرز قيادات تحافظ على الحقوق

أكد سعيد النقيب نائب أول رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، رئيس الوفد العمالي المشارك في الدورة 110 لمؤتمر منظمة العمل الدولية المنعقد في جنيف خلال هذه الأيام، على أن الدولة المصرية يعاد بناؤها بقيادة ابن مصر البار الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي ينحاز إلى المواطن ليعيش حياة كريمة وبصحة وعافية وكذا بناء جمهورية جديدة أساسها المواطن وصحته، والقيام بالعديد من المشروعات القومية التي ساهمت في انخفاض نسبة البطالة أكثر من 3%.

تفشي جائحة كورونا

وقال النقيب: «من دواعي سرورنا أن ينعقد المؤتمر هذا العام وأن نلتقي وجها بوجهه بعد عامين علي تفشي جائحة كوفيد -19 والي أثرت على اقتصاد الدول نتيجة الأغلاق التام فالكارثة عامة، وأثرت بالسلب على عمال أغلب قطاعات العمل والإنتاج والخدمات وكان هذا الأثر جلياً على العمالة الغير منتظمة وعلى العاملين بالقطاع الصحي المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس وأثرت على النساء العاملات مما سبب ارتفاع نسبة البطالة بشكل ملحوظ وبالتالي تسبب ذلك في حرمان آلاف الأسر من الاستقرار المعيشي والرعاية الاجتماعية والصحية الجيدة».

وأضاف النقيب في كلمة عمال مصر: «جاءت مبادرات الرئيس مثل 100 مليون صحة وعلاج فيروس كرونا كان له الأثر الكبير في الاطمئنان علي صحة المواطن المصري والذي استطاع بذلك يقاوم فيروس كرونا وانخفاض حالات الإصابة إلي 8 حلات فقط في اليوم بفعل السياسة والتوجيهات الحكيمة الرئيس في هذا الشأن، وفي هذه الظروف التي تقوم مصر بها بالبناء فهناك قوات مسلحة وشرطة تقاوم الإرهاب البغيض والذي تحاربه مصر نيابة عن دول العالم والذي أثر بالسلب هو وباء كورونا علي الاقتصاد وخاصة التبادل بين الدول للخامات والمواد وكذلك أثر بالغ علي السياحة».

تأثير الحرب الروسية الأوكرانية

واستطرد النقيب قائلا: «جاءت الحرب الروسية الأوكرانية بتأثيرها السلبي علي الاقتصاد وحركة العمال في العالم والذي نرجو ان تكون نهايتها قريبا».

وأضاف: «شهدت مصر العديد في التعديلات علي القوانين التي تتصل بحياة المواطن والدفع بالعمال كشركاء في التنمية كقوانين تتصل بتطوير منظومة التأمين الصحي والمعاشات وكذلك قوانين النقابات العمالية التي تشهد مصر الآن انتخابات عمالية القاعدة والقمة يرضي عنها كل المهتمين بها وذلك في إطار حرص الدولة المصرية علي منح حقوق العمال ومكتسباتهم التي كفلها لهم الدستور المصري، وتنفيذا لاتفاقيات منظمة العمل الدولية الموقعة عليها مصر وخاصة الاتفاقية رقم 87 بشأن الحريات النقابية، وتخوض الحركة النقابية المصرية في الوقت الجاري انتخاباتها للدورة النقابية 2022-2026 وبإشراف قضائي كامل، ولا شك أن تلك الانتخابات تعبر عن مدي التطور الذي حدث خلال السنوات الماضية وما تبذله الدولة والحركة العمالية من جهد للارتقاء بشؤون العمل والعمال وسوف تفرز عنها قيادات نقابية منتخبة بإدارة حرة تساهم في الحفاظ علي حقوق العمال ومكتسباتهم».

جهود الدولة في توفير السلع الاستراتيجية بكميات كبيرة

واضاف النقيب: «لا ننسي دور الدولة المصرية في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية بسبب الحروب في العالم والحد من الآثار السلبية المترتبة عليها من ارتفاع الأسعار العالمية للسلع والمواد الخام ونقص السلع الغذائية حيث قامت الدولة بتوفير كميات كبيرة من السلع والمواد الغذائية و يادة الأرصدة من السلع الاستيراتيجية ومواجهة أي محاولات للاحتكار والاستغلال وتهيئة المناخ المناسب للاستثمار والمستثمرين للعبور بمصر وشعبها من الأزمات الطاحنة التي طالت كل شعوب ودول العالم».

ويحرص الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عقب الانتخابات العمالية علي تنظيم سلسة من الدورات التدريبية والتثقيفية لتدريب الكوادر النقابية الجديدة على إدارة المنظمات النقابية وزيادة الوعي النقابي والارتقاء بمهاراتهم النقابية في مجال التفاوض والعمل المشترك.


مواضيع متعلقة