ممثل مجلس الأمن: ضرورة تنمية الوعي العام لإعداد خطاب مضاد للإرهاب

كتب: إسراء سليمان

ممثل مجلس الأمن: ضرورة تنمية الوعي العام لإعداد خطاب مضاد للإرهاب

ممثل مجلس الأمن: ضرورة تنمية الوعي العام لإعداد خطاب مضاد للإرهاب

قال السفير أحمد سيف الدولة، رئيس قسم المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب لدى مجلس الأمن، إنّ تنظيم مؤتمر لمكافحة التطرف في هذا التوقيت من شأنه معالجة مسألة شديدة الخطورة في وقت يعاني فيه العالم أجمع ويلات الإرهاب والفكر المتطرف.

اعتبار الإرهاب تهديد للسلم العام

وأضاف «سيف الدولة»، خلال كلمته في فعاليات الجلسة الافتتاحية بمؤتمر دار الإفتاء العالمي الأول لمركز سلام لدراسات التطرف، أن مجلس الأمن اعتمد نحو 23 قرارا ملزما لكافة دول العالم لاعتبار الإرهاب تهديد للسلم العام في العالم كله.

وأكد رئيس قسم المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب لدى مجلس الأمن، أن مجلس الأمن قد أصدر قرارا أدان فيه بأشد العبارات التحريض على الأعمال الإرهابية كما أهاب بكافة الدول ضرورة الوقوف في وجه الفكر المتطرف ومكافحته، كذلك حذر من الإرهابيين الأجانب والعنف، مناشدًا بضرورة وضع استراتيجية شاملة لمحاربة الإرهاب تحت إطار الأمم المتحدة.

بضرورة تبني خطاب مضاد لمحاربة التطرف

ولفت سيف الدولة خلال كلمته بمؤتمر دار الإفتاء، إلى صدور قرار آخر للتوجيه بضرورة تبني خطاب مضاد لمحاربة التطرف، كما شدد المجلس على أهمية دور وسائل الإعلام والدين والمؤسسات التعليمية لتعزيز الحوار والتسامح والتعايش.

وأشار إلى أن مجلس الأمن قد لاحظ أن الإرهابيين يستخدمون مقولات منحرفة لحشد دعم المتعاطفين، ومن ثم أوصى بضرورة متابعة وسائل التواصل الاجتماعي، كما أوصى بضرورة تكثيف الجهود الإعلامية لمكافحة الخطاب الإرهابي بما في ذلك تكثيف جهود القيادات الدينية والمعنية، قائلا: ينبغي تنمية الوعى العام لدى المجتمعات لعمل خطاب مضاد للإرهاب والتطرف، وينبغي أن يوسع الخطاب الإيجابي وتوفير المصداقية ومعالجة الرسائل المثيرة للعنف، ترسيخًا للتعايش بين الشعوب والحضارات.


مواضيع متعلقة