تسليم جوائز مسابقة «صحتنا من صحة كوكبنا».. احتفالا باليوم العالمي للبيئة

كتب: رضوى هاشم

تسليم جوائز مسابقة «صحتنا من صحة كوكبنا».. احتفالا باليوم العالمي للبيئة

تسليم جوائز مسابقة «صحتنا من صحة كوكبنا».. احتفالا باليوم العالمي للبيئة

استمراراً لاحتفالات مصر بيوم البيئة العالمي، سلّمت وزارة البيئة، أمس، جوائز الفائزين في مسابقة «صحتنا من صحة كوكبنا»، للمراحل الثانية والثالثة والرابعة والخامسة، وهي عبارة عن دراجات هوائية.

كما تسلمت الدكتورة شيرين فكرى مساعد وزيرة البيئة شهادة موسوعة جينيس لأطول رحلة بالموتوسيكل الكهربائي من المغامر «على عبده»، نيابة عن وزيرة البيئة وذلك بمحمية وادي دجلة وبحضور قيادات الوزارة المعنية.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، أن المسابقة يتم تنفيذها بالتعاون مع شركة «سنوفى مصر»، للمساهمة في البرامج والمبادرات التوعوية التي أطلقتها وزارة البيئة والمشاركة في المبادرة الرئاسية «اتحضر للأخضر»، لرفع الوعي البيئي واستمرارا لاستعداد مصر لاستضافة مؤتمر الأطراف الـ27 للتغيرات المناخية، والحث على استخدام وسائل النقل المستدام وتخفيف انبعاثات الكربون بما يساهم في بث رسالة قوية للعالم عن اتحاد المصريين حول هدف واحد وإظهار اهتمام كافة قطاعات الدولة المصرية بتلك القضية، بالإضافة إلى تقديم نموذج مشرف للدول النامية وخاصة الافريقية.

جهود حماية البيئة وتنميتها

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن المسابقة تعكس الدور المصري وما يتم من جهود لحماية البيئة وتنميتها للحفاظ على الموارد الطبيعية وحسن استغلالها وعدم استنزافها ومراعاة حقوق الأجيال القادمة، من خلال العمل على رفع الوعي البيئي لدى كافة شرائح المجتمع.

وأوضحت وزيرة البيئة أن المسابقة شملت مجموعة من الأسئلة المتعلقة بحماية البيئة وتنميتها والأمراض المترتبة على تلوث الهواء وخاصة أمراض الحساسية، حيث تضمنت المسابقة سؤالاً شهرياً، قام المتسابقون بالإجابة عليه على الموقع الإلكتروني للوزارة وتم تقييم الإجابات من خلال وزارة البيئة والإعلان عن الفائزين، ومن المقرر توزيع عدد 2000 دراجة هوائية مقدمة من شركة سانوفى مصر على الفائزين طوال مدة المسابقة.

نشر ثقافة استخدام وسائل النقل المستدام

وأشارت «فؤاد»، إلى أن جوائز المسابقة من الدراجات تم اختيارها بعناية لتعكس الاهتمام بالبيئة وما تسهم به من تقليل للانبعاثات نظراً لأهمية نشر ثقافة استخدام وسائل النقل المستدام، مضيفةً أن مثل تلك الأفكار تؤكد أهمية تغيير فكر الأجيال الجديدة بحيث تصبح البيئة جزء من حياتهم فالكل مسؤول عن حماية البيئة ولابد أن يتشارك الجميع، موضحةً أنه سيتم استكمال هذا التعاون المشترك خلال العام القادم في إطار استضافة مصر لقمة التغير المناخي cop27، موجهة الدعوة للجميع بالتعاون لإنجاح هذا الحدث العالمي الهام.


مواضيع متعلقة