13 سببا للطلاق المبكر.. أبرزها كذب الزوج وتدخل الأهل
13 سببا للطلاق المبكر.. أبرزها كذب الزوج وتدخل الأهل
أكد المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائة، أن هناك العديد من الأسباب للطلاق المبكر، مشيرا إلى إجراء بحث عن الطلاق المبكر في مصر أسبابه وتداعياته، من خلال اختيار 100 مفردة من الأسر المنتهية بالطلاق في الخمس سنوات الأولى بالمحافظات الأعلى في معدلات الطلاق.
أسباب الطلاق المبكر
أوضح المركز، أن الطلاق لم يكن لسبب واحد، بل تجمعت الأسباب وتقاطعت، من أهمها ما يلي:
- تدخل الأهل.
- قصر مدة الخطوبة.
- تراجع دور الأسرة والإطار العائلي في رأب الصدع.
- احتلت الأسباب الاقتصادية المرتبة الثانية نتيجة زيادة الأعباء المادية وقلة الدخل والتوقف عن العمل وعدم الالتزام بأولويات الإنفاق.
- وجود فجوة بين الواقع والطموح ومحددات الاختيار.
- دخول عادات جديدة في الاستهلاك باتت تمثل عبئا اقتصاديا إضافيا على الأسرة.
- التأخر في الإنجاب أو عدم القدرة عليه عاملا رئيسيا في الإخفاق في الزواج.
- عدم التوافق في العلاقة الحميمية بين الزوجين.
- لعبت الفروق الثقافية والاختلافات بين الطرفين دورا كبيرا في حدوث الطلاق المبكر، بسبب اختلاف التنشئة والتعليم والتفكير والاختلافات الريفية والحضرية.
- الخيانة الزوجية.
- إدمان الزوج للمخدرات، كان من أسباب الطلاق .
- كذب الزوج، والزواج بثانية دون علم الأولى.
- ثمة علاقة بين الطلاق واستخدام الإنترنت، حيث يؤدى إلى ضعف الحوار الأسرى، وانتشار الخرس الزوجي والانفصال العاطفي، وأنه ثمة مجالات جديدة للخيانة الزوجية عبر الإنترنت سواء من الزوج أو الزوجة.

النتائج المرتبطة بإجراءات الطلاق المبكر وأثاره
- تدل قصر مدة الخلافات التي أدت للطلاق على ضعف قدرة هذه الأسر على تحمل الخلافات.
- كان متخذ قرار الطلاق في المرتبة الأولى الزوجة ثم أهل الزوجة، ما يدل على تغير النسق القيمي للمرأة نتيجة التأثيرات الخاصة بالعولمة والإعلام.
- يؤدي الطلاق المبكر لحرمان الأبناء من العلاقات الأسرية السوية، والتقصير في حقوقهم المادية، وفقدان العاطفة والإهتمام.
- كان أهل الزوجين هم الأكثر حرصا على إجراء محاولات الصلح قبل الطلاق، بينما بعد الطلاق لم تحدث أي محاولات للصلح.
- وعن آثار الطلاق على طرفي العلاقة، كان الزوج أقل تأثرا من الزوجة وذلك لقلة تعرضه للضغوط النفسية للطلاق.
- لم يشعر غالبية عينة البحث بالندم على قرار الطلاق، وبالنسبة لمن شعروا بالندم فقد كانت نسبة الذكور فيهم أعلى من الإناث، لأسباب ترتبط بدرجة أكبر بالأبناء ومصلحتهم والحرمان منهم.