تزايدت الدعوات فى الولايات المتحدة والعالم لرفع دعاوى قضائية، بعد الكشف عن لجوء وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية للتعذيب بحق السجناء فى إطار حربها على الإرهاب، ونددت ألمانيا، أمس، بما وصفته بـ«انتهاك خطير للقيم الديمقراطية»، وأدان وزير الخارجية الألمانى، فرانك فالتر شتاينماير، عمليات التعذيب، وأعلن مفوض وزارة الخارجية الروسية لحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، قنسطنطين دولجوف، أمس، أن تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى «تأكيد على أن السلطات الأمريكية تنتهك بشكل ممنهج وجسيم حقوق الإنسان». وفى سياق ذى صلة، لمح نائب رئيس الوزراء البريطانى، نيك كليج، أمس، إلى إمكانية فتح تحقيق قضائى كامل فى احتمال تورط بريطانيا فى عمليات التعذيب. واعتبر الاتحاد الأوروبى أن المعلومات التى أوردها التقرير «تثير تساؤلات مهمة بشأن انتهاك حقوق الإنسان من قبَل السلطات الأمريكية والعاملين فى وكالة الاستخبارات»، وفق ما علقت المتحدثة باسم الجهاز الدبلوماسى للاتحاد، كاترين راى، وقالت إيران إن «الولايات المتحدة هى رمز الطغيان على البشرية». فى المقابل، وصف نائب الرئيس الأمريكى السابق، ديك تشينى، التقرير بأنه «معيب» ويمثل «قطعة من العمل الرهيب»، وقالت وكالة «أسوشييتد برس» إن «مسئولين بوكالة الاستخبارات الأمريكية صوروا تقرير مجلس الشيوخ على أنه حيلة من ديمقراطيى مجلس الشيوخ لتشويه برنامج أنقذ أرواح الأمريكيين». وقالت شبكة «سى إن إن»، أمس، إنه «على الرغم من أنه لم يتم ذكر الحكومات والدول بالاسم فى التقرير، لكن منظمات دولية مستقلة قارنت ما خلصت إليه من استنتاجات بشأن هوية تلك الحكومات، وما تضمنه التقرير من معلومات وإشارات». وأضافت: «من بين تلك المنظمات منظمة (أوبين سوسيتى)، التى وضعت خريطة شملت عدة دول عربية هى مصر، والسعودية، وسوريا، والمغرب، وموريتانيا، والجزائر، وليبيا».