"الجوائز السبع".. عمرو دياب "ميسي" الغناء العربي

كتب: مصطفى كامل

"الجوائز السبع".. عمرو دياب "ميسي" الغناء العربي

"الجوائز السبع".. عمرو دياب "ميسي" الغناء العربي

بصوت مصري هو الأكثر تميزًا في العقود الثلاثة الأخيرة، وبطبيعة جمالية خارقة انتقلت موجاته عبر القلوب إلى كل إنسان يبحث عن ترددات الجمال، لتتحول بصمته إلى أيقونة موسيقية عالمية، يعشقها كل من مست أذناه رنات ذلك السحر الحلال الذي يسكن صوت "عمرو دياب".[SecondImage] لم يكن حصد صوت عمرو دياب للجوائز العالمية الكبرى مفاجأة لأجيال متعاقبة من عشاقه، والذي كان لهم بمثابة الموسيقى التصويرية لكل ما لاقوه من مشاعر عبر سنوات حياتهم، ما جعلهم يؤمنون أن هذا الصوت لا يحتاج للجوائز لأنه الجائزة في حد ذاته، والتي وهبها الله لهم، ولكن رأوا فيها دلالة على وصول ذلك الصوت وانتشاره في العالم، ودخوله لقلب كل إنسان سمعه بأذنه وعشقه بكل حواسه. ما ترجم من أغانيه إلى الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والروسية، والأرجنتينية، والهندية، والآرمينية، واليوناينة، والتركية، بل حتى العبرية، لا يثبت إلا أنه "بكل لغات العالم، عمرو صوت الجمال للجماهير". وبجوائز عالمية أربعة حصدها "الميجا ستار" في عام 2014 بحفل موناكو الشهير، أثبت أنه الصوت الذي غزا قلب كل إنسان في العالم، بعدما حصل على جائزة أفضل فنان مصري، وأفضل فنان عربي، وصاحب أعلى مبيعات لألبوم عربي عن ألبوم "الليلة"، وجائزة التصويت على الإنترنت لأفضل مطرب عربي، لتصل حصيلة جوائزه من الموسيقى العالمية إلى 7 جوائز كانت بمثابة محاولة من العالم لتقدير هذا الصوت الذي لا يمكن أن توفيه الجوائز حقه. وعلى طريقة أسطورة كرة القدم "ليونيل ميسي"، طل أسطورة الغناء على جمهوره عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بصورة تجمعه مع جوائزه العالمية السبع، ليؤكد أنه إذا كانت سرعة ميسي أثناء ملامسته للكرة تخترق ما لا يمكن اختراقه، فإن موجات صوت عمرو دياب اخترقت قلب كل إنسان تعرض لها، لتتخلله وتسكن فيه، وتصبح جزءًا من تكوينه ووجوده.