دراسة أمريكية: الموسيقى تطور مهارات اللغة عند الأطفال
أثبتت دراسة أمريكية حديثة أن مشاركة الأطفال فى دروس الموسيقى بالمدارس قد تفيد فى تطوير مهارات اللغة لديهم.. وتتبع الباحثون أطفالاً من مشروع «هارمونى» غير الهادف للربح، الذى يدرس فن الموسيقى والآلات الموسيقية للأطفال الفقراء فى ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة، فوجدوا أنه على مدار عامين، أظهر الأطفال تطورات فى قدراتهم العقلية من حيث مهارات الكلام والقراءة، بالمقارنة بالذين كانت لديهم مستويات منخفضة من المشاركة فى دروس الموسيقى.
ولاحظ الباحثون فوائد أخرى للمشاركة الفعالة فى دروس الموسيقى، حيث إن الأطفال الذين شاركوا بانتظام فى دروس الموسيقى تمتعوا بقدرات عصبية قوية بالمقارنة بنظرائهم. وأكد الباحثون أن نتائج دراستهم تؤيد فوائد الموسيقى، وضرورة مشاركة الأطفال فى دروسها بشكل فعال، لأنها تحفز التغييرات الإيجابية فى الدماغ، وتعزز القدرات العقلية.
وأضاف الباحثون أن دروس الموسيقى تعيد بناء دماغ الطفل بطريقة تحسن من القدرة على معالجة الكلام، وهى القدرة ذاتها المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالقراءة. وأشاروا إلى أن نتائج الدراسة تعد مهمة جداً للأطفال من الأسر الفقيرة، حيث وجدوا أن أداءهم أقل من حيث المشاركة فى دروس الموسيقى، ما يزيد من مخاطر ضعف أدائهم العقلى فى التعليم المدرسى. ونصح الباحثون بضرورة دمج المنهج الموسيقى داخل مناهج الدراسة بشكل أساسى، لأن قضاء وقت من أجل تعليم الموسيقى ولعب الآلات الموسيقية قد يكون له أثر عظيم على كفاءة الجهاز العصبى.