تعديل وزاري في أستراليا.. ووزير الدفاع أبرز الضحايا
أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت اليوم، إجراء تعديل وزاري، في مسعى لتجديد دماء حكومته، بعد عام بذل فيه جهودًا حثيثة لضبط الآداء الحكومي.
ويعد أبرز ضحايا التعديل الوزاري، وزير الدفاع وعضو مجلس الشيوخ ديفيد جونستون الذي فقد منصبه، حيث يرى الكثيرون أن آداء جونستون كان متواضعًا، علاوة على أخطائه الكثيرة التي عرضت حكومته للحرج.
كان جونستون قال مؤخرًا، إنه لا يأتمن شركة بناء الغواصات الأسترالية، مؤسسة مملوكة للدولة، "على بناء زورق".
ويعزو أبوت مسألة التعديلات الوزارية المستمرة لبرنامج الرخاء الذي تتبناه حكومته، وسيجري مفاوضات عليه مع مجلس الشيوخ الذي يحظى عدد من الأحزاب الصغيرة والأعضاء المستقلين بالكلمة العليا فيه.
وبموجب التعديل، تولى وزير الهجرة سكوت موريسون حقيبة وزارة الخدمات الاجتماعية، وكان موريسون نجح في خفض عدد طالبي اللجوء الوافدين للبلاد على متن قوارب، بانتهاجه سياسة صارمة تقضي برد القوارب وعدم السماح بدخول ركابها الأراضي الأسترالية.
وشهد التعديل الوزاري، ترقية مساعدة وزير التعليم سوزان لي، وضمها للتشكيل الوزاري، لتتولى منصب وزير الصحة والرياضة، وبضم "لي" للتشكيل الوزاري، يتضاعف عدد السيدات في الحكومة لوزيرتين، إضافة إلى جولي بيشوب التي تتولى منصب وزيرة الخارجية.