«مديحة» تتقاسم العمل مع ابنها داخل محل فول وطعمية: «ملناش إلا بعض»
«مديحة» تتقاسم العمل مع ابنها داخل محل فول وطعمية: «ملناش إلا بعض»
- مطعم فول وطعمية
- محل فول وطعمية
- فول وطعمية
- فول وفلافل
- سر الخلطة
- ابن يساعد والدته
- أم تنفق على أبنائها
- مديحة كامل
- محمد علي
- مطعم فول وطعمية
- محل فول وطعمية
- فول وطعمية
- فول وفلافل
- سر الخلطة
- ابن يساعد والدته
- أم تنفق على أبنائها
- مديحة كامل
- محمد علي
تتكئ على ابنها ووحيدها في الفجرية، ويذهبا معاً لمحل الفول و«الطعمية»، إذ تحتفظ مديحة كامل، 68 عاماً، بسر خلطة الطعام، تضع لمساتها السحرية عليها، فتخرج بطعم ورائحة زمان، أما ابنها «محمد» يتعامل مع الزبائن حتى المساء، ليرافق والدته مرة أخرى في العودة.
يحكي محمد علي، 37 عاماً، الشهير بـ«قطة»، عن عمله ووالدته «مديحة» فى المحل بعد وفاة والده، إذ لديهما محل لبيع الفول والفلافل منذ عام 1951، في منطقة الدرب الأحمر بمحافظة القاهرة، توارثته الأجيال، حسب حديثه لـ«الوطن»: «أجدادي كان عندهم محل بسيط من زمان، لحد ما وصل لوالدي، كان بيشتغل ليل ونهار لحد ما كبره، ووالدتي كانت بتساعده دايماً وواقفة في ضهره، عشان تحققلي كل اللي أنا بحلم بيه».

«محمد» ترك تعليمه لمساعد والدته
كان «محمد» يعمل مع والده منذ الصغر، حتى تعرض لأزمة صحية، ليلازم المنزل فترة منذ سنوات عديدة حتى توفاه الله منذ 4 سنوات، لتتحمل «مديحة» العبء للانفاق على ابنها ووحيدها، إلا أنه أبى أن يتركها وحدها في العمل، بعد خسارة الشريك، ليتخلى عن تعليمه ويظل بجانبها طول الوقت: «والدي تعب أوي، ومن ساعتها قررت أشتغل مع والدتي وسيبت الثانوية العامة».

«محمد»: السر في الصلاة والبركة
تستيقظ «مديحة» مع أذان الفجر، لتوقظ ابنها، وتؤدي معه صلاة الفجر، ثم يذهبا للمحل ويقوما بتوزيع العمل مع ثالثهما، إذ تقوم المرأة الستينية بتجهيز الباذنجان والمسقعة، أما ابنها «محمد» يتولى مهمة البيع للزبائن، وهناك عامل يقوم بمسئولية تجهيز الفلافل، بحسب «محمد»: «بنقسم الشغل علينا عشان نخفف عن بعض».

أسعار السندويتشات تبدأ من 3 جنيهات
يبيع «محمد» الساندويتشات بأسعار رخيصة جداً، تبدأ من 3 جنيهات: «الحمد لله النظافة عندنا أهم حاجة، والاسعار بسيطة، بنراعي ظروف الناس».