دفاع الإخوان بـ"الاتحادية" يطالب بضم "مستشار السيسي" للمتهمين
أجلت، أمس، محكمة جنايات القاهرة نظر القضية المعروفة إعلامياً بـ«أحداث قصر الاتحادية»، المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى و14 آخرون من قيادات الإخوان، لجلسة 28 ديسمبر الجارى، لسماع مرافعة دفاع المتهم أحمد عبدالعاطى، سكرتير رئيس الجمهورية الأسبق. فيما طالب دفاع المتهمين محمد البلتاجى وعصام العريان بإدخال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، مستشار الرئيس عبدالفتاح السيسى للشئون الأمنية حالياً، واللواء محمد زكى قائد الحرس الجمهورى، كمتهمَين فى القضية.
واستكمل دفاع المتهمَين عصام العريان وصفوت البلتاجى مرافعته، موضحاً أن أقوال الشهود أكدت أن مؤيدى «مرسى» لم يكن لديهم أى أسلحة، وكانوا يحملون «جراكن بوية» فقط، فيما كان يحمل المعارضون الأسلحة، ودفع المحامون بانتفاء القصد الجنائى بجناية القتل العمد، وأن أوراق الدعوى خلت من أى دليل على ذلك، وأن واقعة الدعوى ما هى إلا شجار جرى بين الطرفين. وقال المحامى أسامة الحلو، دفاع المتهمَين محمد البلتاجى وعصام العريان، إن مؤيدى «مرسى» كانوا فى حالة دفاع عن النفس من المعارضين الذين كانوا يلقون «المولوتوف» والحجارة عليهم، مضيفاً أنهم أمسكوا بالمعارضين لتسليمهم للشرطة، بناء على أقوال اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية وقتها. وطالب دفاع المتهمين بإدخال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، واللواء محمد زكى قائد الحرس الجمهورى، كمتهمَين فى القضية باعتبارهما المتسببين فى الواقعة. وقال الدفاع: «وزير الداخلية الأسبق وقائد الحرس الجمهورى تسببا فى الواقعة، لعدم فضهما الاعتصام ونزعهما خيام المعارضين»، معتبراً أنه لولا تقاعسهما عن فض الاعتصام لما جاء أنصار «مرسى» وفضوه بأنفسهم. وأوضح الدفاع أن جميع المتهمين بالقضية يعملون أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات ولا يعقل أن يلقوا زجاجات المولوتوف ويحملوا الأسلحة البيضاء والعصى للاعتداء على المعارضين، وفى الجانب الآخر ضم فريق معارضى «مرسى» عمالاً بسطاء وحدادين وسباكين وميكانيكيين.