الرئيس الأوكراني يحذر روسيا: سنرد بقوة على أي هجوم خلال الاحتفال بالاستقلال
الرئيس الأوكراني يحذر روسيا: سنرد بقوة على أي هجوم خلال الاحتفال بالاستقلال
- الرئيس الأوكرانى
- حرب روسيا وأوكرانيا
- روسيا
- أوكرانيا
- الرئيس الأوكرانى
- حرب روسيا وأوكرانيا
- روسيا
- أوكرانيا
في الوقت الذي تستعد فيه أوكرانيا للاحتفال باستقلالها عن الحكم السوفيتي في عام 1991، والموافق غدًا الـ24 من أغسطس، تعهد الرئيس فلوديمير زيلينسكي، بأن أي هجوم روسي في هذا التاريخ أو قريبًا، من شأنه أن يثير رد فعل قوي، وقال «زيلينسكي»، الذي قاد مقاومة بلاده منذ تدفق القوات الروسية عبر الحدود في 24 فبراير، إن أوكرانيا تستعيد سيطرتها على منطقة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، تمهيدا للغزو هذا العام وفقا لوكالة أنباء رويترز.
وعلى الرغم من تحذيرات الرئيس الأوكراني، كان هناك قلق بين المسؤولين الغربيين والأوكرانيين, وحلفائهم من أن روسيا تستعد لمهاجمة العاصمة كييف مرة أخرى.
وحثت الولايات المتحدة مواطنيها على مغادرة أوكرانيا، قائلة إنها تعتقد أن روسيا تستهدف البنية التحتية المدنية والحكومية في الأيام القليلة المقبلة.
زيلينسكي: نستعيد سيطرتنا على القرم
وقالت السفارة الأمريكية إنه على المواطنين الأمريكيين مغادرة أوكرانيا الآن، بوسائلهم الخاصة إذا كان ذلك آمنًا.
في غضون ذلك، كان قادة عشرات الدول والمنظمات الدولية يشاركون في ما يسمى بـ «منصة القرم»- معظمهم عبر الفيديو، تضامنًا مع أوكرانيا في الذكرى السنوية السادسة للغزو.
وفي افتتاح المنتدى، ارتدى زيلينسكي زيه العسكري المعتاد، قائلًا: «للتغلب على الإرهاب من الضروري تحقيق النصر في المعركة ضد العدوان الروسي»، لافتا إلى أنه من الضروري تحرير القرم، سيكون هذا بمثابة إحياء للقانون والنظام العالميين.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي بالإنابة ماريو دراجي، إن روما ستواصل دعم أوكرانيا «نحن معكم في معركتكم لمقاومة الغزو الروسي، واستعادة وحدة أراضي أوكرانيا، وحماية ديمقراطيتكم واستقلالكم».
في وقت سابق، حذر «زيلينسكي» من أن موسكو قد تحاول «شيئًا قبيحًا بشكل خاص» في الفترة التي تسبق يوم الاستقلال يوم الأربعاء، وردًا على سؤال في مؤتمر صحفي مع الرئيس البولندي الزائر أندريه دودا عن احتمال توجيه ضربة صاروخية روسية إلى كييف، قال الرئيس الأوكراني، إن هناك تهديدًا يوميًا بشن هجمات على الرغم من أن عددها قد يزداد، وسيكون رد أوكرانيا هو نفسه بالنسبة لأي مدينة تتعرض لهجوم من روسيا.
جاءت مخاوف من تكثيف الهجمات الروسية في أعقاب مقتل داريا دوجينا، ابنة زعيم قومي والعقل المدبر للرئيس الروسي في تفجير سيارة مفخخة بالقرب من موسكو يوم السبت، وألقت موسكو باللوم في القتل على عملاء أوكرانيين وهو ما تنفيه كييف.
وقالت الأمم المتحدة إن 5587 مدنيًا قتلوا وأصيب 7890 بين 24 و 21 أغسطس معظمهم في هجمات بالمدفعية والصواريخ والهجمات الصاروخية.
مقتل 972 طفلًا خلال ستة أشهر من الحرب
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» التابعة لها إن 972 طفلاً على الأقل قتلوا أو أصيبوا على مدى ستة أشهر من الحرب.
بشكل منفصل، قال قائد القوات المسلحة الأوكرانية الجنرال فاليري زالوجني، إن قرابة 9000 جندي قتلوا أثناء الحرب مع روسيا، في حين لم تذكر موسكو عدد القتلى من جنودها، وقدرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية عدد القتلى العسكريين الروس بـ45400.