حكايات حول "عروس المولد": "صدقة للفقراء.. زوجة الحاكم بأمر الله"
ارتبطت عروس المولد بفلسفة خاصة عند المصريين، حيث كانوا يتصدقون على الفقراء بقطع الحلوى في ذكرى المولد النبوي الشريف.
ويقال إن عروس المولد ظهرت خلال عهد الحاكم بأمر الله، وجاءت القصة من أنه كان يحب إحدى زوجاته فأمر بخروجها معه يوم المولد النبوي فظهرت في الموكب بردائها الأبيض وعلى رأسها تاج الياسمين، فرسم صناع الحلوى الأميرة في قالب حلوى، بينما الآخرون يرسمون الحاكم بأمر الله وهو يمتطي حصانه وصنعوه من الحلوى، وتؤكد الشواهد التاريخية أن عروس المولد مصرية خالصة، ويحاول بعض المؤرخين الربط بينها وبين تقليد عروس النيل في عهد المصريين القدماء.
وتمر صناعة عروس المولد بعدة مراحل؛ أولها صنع القوالب الخشبية ويتم ذلك في ورش صغيرة قريبة من المصنع، ثم يتم صب السكر المعقود داخل القالب، ثم تأتي مرحلة ربط القوالب ونقعها بالماء وفيها يتم ربط القوالب الخشبية مع بعضها بخيط من الكتان.
وتغمر بالماء حتى يتخلل الماء جميع مسامها، ولا يلتصق بها السكر المعقود
وحتى تنخفض درجة حرارة القالب فيساعد على سرعة تجمد السكر عند صبه، وبعد عملية النقع.
ويتم نقل القوالب على ألواح وترص القوالب وطرفها المفتوح المفرغ لأعلى، وتأتى مرحلة عقد السكر حيث يتم وضع مقدار معين من السكر يتناسب مع مقدار معين من الماء، والمرحلة الأخيرة هي تزيين عروس المولد وتتضمَّن هذه المرحلة تركيب الجيبونة والفستان.