موقع: التليفزيون الأمريكي استبعد ضحايا وعائلات من قتلوا جراء التعذيب

كتب: الوطن

موقع: التليفزيون الأمريكي استبعد ضحايا وعائلات من قتلوا جراء التعذيب

موقع: التليفزيون الأمريكي استبعد ضحايا وعائلات من قتلوا جراء التعذيب

قال موقع إخباري أمريكي، إنه منذ صدور التقرير الخاص بالتعذيب الشهر الماضي، باتت منافذ التلفزيون الأمريكي منصة للجلادين الأمريكيين وأنصار التعذيب واستبعدوا تماما ضحايا وعائلات من قتلوا جراء عمليات التعذيب. وأوضح موقع "ذا انترسبت" الإخباري الأمريكي، أن هناك مجموعة تجاهلها التلفزيون الأمريكي ولم يسمع عنهم أو منهم وهم ضحايا التعذيب، الذين اعترفت بهم حكومة واشنطن بأنهم أبرياء، فضلا عن عدم استضافة أسر من تم تعذيبهم حتى الموت. ورأى الموقع أنه سواء كان التجاهل أو الإغفال عن طريق التعمد (على الأرجح) في التغطية، فإن هذا الإغفال الذي لا يغتفر يشوه جذريا تلك التغطية. وذكر الموقع أنه كلما اضطرت أمريكا لمواجهة أفعالها المشينة فإنها تتبع الاستراتيجية المركزية في إخفاء الضحايا، وجعلهم غير مرئيين، مشيرا إلى أن هذا ما يسلب من الضحايا إنسانيتهم: معلقا "إنها عملية التجريد من الإنسانية"، الأمر الذي في المقابل، من شأنه أن يمكن النخب الأميركية لأول مرة لدعم الأعمال الوحشية . ونوه إلى نتيجة الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالتعاون مع شبكة "ايه بي سي" نيوز الصادر مؤخرا والذي يكشف أن أغلبية كبيرة من الأمريكيين يعتقدون أن التعذيب له ما يبرره حتى عندما نطلق عليه "تعذيب". وقال الموقع: "لذلك فإن عدم الاضطرار إلى التفكير في الضحايا البشرية الفعلية يجعل من السهل تبرير أي نوع من الجرائم". واستشهد الموقع بمقال للكاتب الشهير توماس فريدمان عن أعمال التعذيب والتي تشمل التغذية القسرية وتجميد المعتقلين حتى الموت، والذي قال فيه "بالنسبة لطبقة صنع الرأي العام في الولايات المتحدة، فإن عمليات التعذيب الوحشي تعد دليلا على تفوق أمريكا". وأضاف "هذا عمل من أعمال الفحص الذاتي وليس فقط ما يبقي مجتمعنا ككل صحيا، وهذا ما يجعلنا نموذجا للآخرين الذين يريدون محاكاتنا ". وقال الموقع إن التكتم على هؤلاء الضحايا وإسكاتهم وجعلهم غير مرئيين هو أكبر خدمة تقدمها وسائل الإعلام الأمريكية للحكومة والتي تدعي أنها تعمل كهيئة رقابية