معتصم يصرخ من الإهمال: صاحب البيت يتمنى يمشيني..وعايز القانون ياخد حقي
الصمت يعم المكان، حالة من الخوف والهلع انتابت أسرة معتصم إسماعيل حسن، فبعد أن سقط سقف المنزل عليهم نتيجة تسريب المياه في أحد الأدوار المخالفة، "لا حياة لمن تنادي"، ظل يصرخ ويحذر السكان وصاحب العقار الآيل للسقوط بمنطقة فيكتوريا بحي شبرا من خطورة وضع العقار.
في ساعة متأخرة من الليل، حدث ما كان يتوقعه، وقع سقف المنزل على ابنته الوحيدة نور معتصم، التي لم يتعدى عمرها الـ10 سنوات، وأصيبت ببعض الكدمات بالوجة والقدم، ويعلق معتصم قائلًا: "عايز القانون ينصفني ويزيل الدور المخالف قبل ما العمارة تقع علينا، النهاردة في مصابين، بكرا ممكن نبقى في ذمة الله".
إهمال صاحب العقار عبدالكريم الغول، مرتين، الأولى حين بنى دور مخالف، والآخرى حين أهمل في معالجة تسريب المياه، ما أدى إلى وقوع السقف على أسرة معتصم، ويقول "أنا ساكن في الدور السادس والعمارة مش مستحملة دور سابع وسطح كمان"، مشيرًا إلى أنه سبق وحذر حي الساحل، الذي أصدر قرارًا بإزالة الدور السابع والسطح، وألزم صاحب العقار بترميمه لكنه لم يستجب حسب قوله: "حررت 9 محاضر بقسم الساحل لعدم تنفيذ قرار التنكيس ولإصابة ابنتي"، مؤكدًا أنه حتى الآن منذ عام 2011، والعقار مهدد بالانهيار بين لحظة وأخرى، "مصلب الشقة بأعمدة خشبية، وبندخل البيت كأننا في مغارة مش شقة".[SecondImage]
في الوقت الذي يؤكد فيه معتصم، أن هناك محاولات مميتة لإخلاء شقتة، كي يستفيد منها صاحب المنزل، خصوصًا أنها إيجار قديم ورثها عن المرحوم والده، يقول "صاحب البيت يتمنى إننا نسيب البيت ونمشي بأي تمن"، مضيفًا أنه بإمكانه ترك العقار، لكن ظروف عمله ومدرسة ابنته وضيق الحالة المادية جعلته لا يستغني عنها، حسب قولة "أنا مستني القانون ياخد حقي وحق بنتي اللي اتصابت"، متسائلًا لماذا نتهاون في أرواح السكان الأبرياء، ولا يخضع الناس لتنفيذ القانون إلا بالقوى الجبرية، "أنا عرفت ليه بيت المهمل بيخرب قبل بيت الظالم".