الحصبة تتفشى في زيمبابوي.. وفاة أكثر من 700 طفل

كتب: محمد البلاسي

الحصبة تتفشى في زيمبابوي.. وفاة أكثر من 700 طفل

الحصبة تتفشى في زيمبابوي.. وفاة أكثر من 700 طفل

انتشر مرض الحصبة بين الأطفال في زيمبابوي بشكل كبير، رغم جهود الحكومة، بحسب «نيويورك تايمز» الأمريكية، التي ذكرت أن العديد منهم يعانون من سوء التغذية، إذ  انخفض دخل الفرد خلال الـ4 سنوات الماضية، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك نقص الحبوب الناجم عن الحرب الروسية الأوكرانية والجفاف وارتفاع درجات الحرارة المرتبط بتغير المناخ.

وأوضحت أن منظمة الصحة العالمية واليونيسيف حذرتا من أن ملايين الأطفال معظمهم في أفقر البلدان، فقدوا بعض أو كل لقاحات الطفولة بسبب عمليات الإغلاق الخاصة بفيروس كورونا والنزاعات المسلحة والعقبات الأخرى.

تراجع في التحصين الروتيني 

ووصفت وكالات الأمم المتحدة هذا الوضع بأنه أكبر تراجع في التحصين الروتيني منذ 30 عامًا، وحذرت من أنه جنبًا إلى جنب مع معدلات سوء التغذية المتزايدة بسرعة يخلق ظروفًا يمكن أن تهدد حياة ملايين الأطفال.

وأوضحت أن تفشي مرض الحصبة نتيجة التقاء عدد من العوامل التي تهدد صحة الطفل، إذ تسبب المرض في وفيات عديدة في الأطفال تخطت 700 طفل وإصابة آلاف آخرين في جميع أنحاء زيمبابوي، ما يسلط الضوء على مخاطر تعثر حملات تحصين الأطفال في جميع أنحاء العالم.

وتابعت الصحيفة أن وزارة الصحة ورعاية الأطفال في زيمبابوي، أعلنت إصابة أكثر من 6500 حالة و704 حالات وفاة، ولم تصدر أي أرقام منذ ذلك الحين.

حملة تلقيح واسعة النطاق

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم وزارة الصحة دونالد موجيري:«شرعت الحكومة في حملة تلقيح واسعة النطاق للوصول إلى الزعماء الدينيين لحشد الدعم والوعي، حيث إن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و15 سنة الأكثر تضررا، خاصة في بعض الطوائف الدينية، وتظل الوزارة ملتزمة بعدم وفاة أي طفل من جراء الحصبة».

 

 

 


مواضيع متعلقة