القصة الكاملة لأم ألقت رضيعها على شط بحر بالشرقية.. «عايزة حد يتبناه»
القصة الكاملة لأم ألقت رضيعها على شط بحر بالشرقية.. «عايزة حد يتبناه»
- أم تلقي بطفلها على حافة ترعة
- بحر مويس
- كفر بدران
- منيا القمح
- إلقاء رضيع بحافة بحر مويس
- أم تلقي بطفلها على حافة ترعة
- بحر مويس
- كفر بدران
- منيا القمح
- إلقاء رضيع بحافة بحر مويس
صوت بكاء رضيع متواصل وكأنه يستجير من شيء ما، يأتي من جهة امتداد بحر مويس، المار من أمام قرية كفر بدران التابعة لمركز منيا القمح بالشرقية، وبتوجه الأهالي إلى مصدر الصوت، تفاجأوا بطفل رضيع ملقى بقارعة الطريق؛ لكن من حسن الحظ وجدوا بيده سوارا يكشف هويته، وعلى الفور، أبلغ الأهالي مركز الشرطة، وبعد التحريات كانت المفاجأة، أن الأم هي من ألقت بالرضيع.
وألقى رجال مباحث منيا القمح بالشرقية، في شهر أغسطس الماضي، القبض على الأم المتهمة بترك طفلها، الذي جاء به حظه العثر لهذه الأسرة منذ أيام قلائل قبل الواقعة، قاصدة التخلص منه بتركه على حافة بحر مويس المار أمام قرية كفر بدران بنطاق المركز، كان اللواء محمد صلاح مدير أمن الشرقية تلقى إخطارا يفيد ورود إشارة من مركز شرطة منيا القمح بعثور أهالي قرية كفر بدران على طفل حديث الولادة «رضيع» ملقى على حافة بحر مويس المار أمام القرية.
الأم تلقي بطفلها الرضيع قرب حافة البحر
وتم تسليم الطفل للشرطة، وبالفحص تبين ارتداء الطفل بإحدى يديه سوارا يحمل اسمه كاملا، والمستشفى الذي ولد به منيا القمح المركزي، وكشفت التحريات أن الأم تبلغ من العمر 38 عاما، متزوجة من رجل يعمل بإحدى الحرف «صنايعي»، ولديهما من الأبناء 7، بالإضافة إلى الطفل الرضيع.
الأم لديها 7 أبناء آخرين
باشرت النيابة التحقيقات مع الأم المتهمة بإلقاء طفلها الرضيع الذي أنجبته بطريقة شرعية من زوجها الذي تعيش معه وأنجبت منه 7 أطفال بالإضافة للطفل الرضيع، وكشفت الأم في تحقيقات النيابة، أنها وزوجها يعانيان من ضيق الحال ولديهما أبناء لا يستطيعان الإنفاق عليهم، وعندما حملت طفلها الأخير وأنجبته مؤخرا، ألقت به لعل أحدا يلتقطه ويتبناه، وظلت تراقبه للاطمئنان عليه.
إخلاء سبيل الأم على ذمة التحقيقات
وكان قد تحرر من قِبل رجال الأمن محضر بالواقعة وباشرت النيابة العامة التحقيقات، وتم تجديد حبسها لإتمام التحقيقات، وأحيلت الأم إلى محكمة جنح منيا القمح، والتي أخلت سبيلها اليوم الأربعاء على ذمة التحقيقات في جلستها المنعقدة اليوم لاتهامها بإلقاء رضيعها على حافة البحر معرضة حياته للخطر.
العقوبة القانونية: غرامة على إهمال الأم رضيعها
قال أحمد وهدان، المحامي بالنقض، لـ«الوطن»، إن إلقاء أم لطفلها على حافة بحر مويس بغرض التخلص منه بسبب ضيق أحوال الأسرة المعيشية والمادية، ربما يرأف القاضي بالأم ولذلك تم إخلاء سبيلها، لافتا إلى أن فعل الأم قانونيا يوصف إهمالا وليس جناية، خاصة أن الطفل لم ينله مكروه، وقد تكون العقوبة في هذه الحالة أن تدفع الأم غرامة زهيدة، فضلا عن رد الطفل لها لحقه في الرعاية والحضانة اللازمة.