خبير اقتصادي: مصر جاذبة للاستثمار وتهتم بالتعليم والتدريب
خبير اقتصادي: مصر جاذبة للاستثمار وتهتم بالتعليم والتدريب
- السكك الحديد
- الاقتصاد
- رضا للعملاء
- دارة الاعمال
- قوة استهلاكية
- السكك الحديد
- الاقتصاد
- رضا للعملاء
- دارة الاعمال
- قوة استهلاكية
أعلنت مصر رؤيتها ورسالتها للعالم حتى 2030، وتشمل كل المحاور الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة فتح أبوابها للعالم الخارجي، لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية، نظرا لما تتمتع به من توافر مقومات استثمار ناجح.
وقال الدكتور وائل صبحي خبير الاقتصاد وإدارة الأعمال، إن السوق المصري واعد، يتمتع بالعديد من المزيا التي تأهله لأن يقود المنطقة، منها موارد بشرية قادرة على العمل، وتحقيق أهداف الشركات المستثمرة بأقل تكلفة وأعلى عائد، بالإضافة إلى بنية تحتية جرى تطويرها بأعلى جودة، تتمثل في طرق ومحاور جديدة تضاهي الموجودة، في أفضل المدن العالمية.
وأضاف صبحي لـ«الوطن»، أن مصر استطاعت تطوير منظومة النقل، منها السكك الحديد وومونوريل وقطار خفيف وقريبا القطار السريع، موضحا أن أصبح لديها حزمة تشريعات، تساعد على الاستثمار، بالإضافة إلى توافر الطاقة التي تعادل نحو 65 جيجا، ومواني جديدة وتطوير القائمة، وبنية تكنولوجيا قادرة على تحول المجتمع إلى وطن رقمي بامتياز.
عدد سكان مصر يمثل قوة استهلاكية رهيبة
تابع صبحي، أن كل ذلك بالإضافة إلى 105 ملايين نسمة، تمثل عدد سكان جمهورية مصر العربية، وهذا العدد يمثل قوة استهلاكية رهيبة في كل نواحي بيئة الأعمال، ومثال لذلك «منتجات زراعية- داجنة- لحوم- أسماك- ملابس- صناعة سيارات- آلات ومعدات- أجهزة كهربائية- كيميائية- فوسفاتية- بلاستيكية- مستشفيات- مدارس- جامعات- استثمار عقاري»، وكل النواحي الاقتصادية الأخرى ببيئة الأعمال، مشيرا إلى أن عدد السكان يمثل ميزة نسبية غير موجودة بأي من بلدان المنطقة، ويجب تسويق ذلك من منظور المرونة الاستراتيجية.
مصر قادرة على تحقيق أهدافها وتمتلك المرونة على مواجهة التحديات
أكد «صبحي»، أن الدولة المصرية قادرة على تحقيق أهدافها، وتمتلك المرونة على مواجهة التحديات في البيئة الداخلية والخارجية برشاقة ويقظة وذكاء استراتيجي، لتحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، مشيرا إلى أن ذلك سينعكس بالإيجاب على الآداء الاستراتيجي للدولة، من خلال بطاقة الآداء المتوازنة لكابلان ونورتن، التي جرى تطبيقها عام 1996، وتشمل هذه البطاقة أربعة أبعاد «البعد المالي- بعد العمليات الداخلية- بعد العملاء- بعد التعلم والنمو».
الاهتمام بالموارد البشرية وتعليمها والاستثمار فيها
وأكد أن الدولة حاليا تهتم ببعد التعلم والنمو، والاهتمام بالموارد البشرية وتعليمها، والاستثمار فيها وتدريبها لتنمية مهارتها، وتغيير معتقداتها وسلوكها وثقافتها لتحقيق الأهداف، ما يؤثر بالإيجاب، على أن تكون العمليات الداخلية داخل المنظمات والهيئات سليمة وسريعة، بعد توافر التكنولوجيا المساعدة لتحقيق ذلك الأمر، الذي سيحقق الرضا للعملاء، وحال تحقق ذلك، فأن العملاء سيكررون الشراء، سواء للمنتج أو الخدمة، وبالتالي زيادة الايرادات وتعظيم الربح الذي سيستفيد منه الجميع، سواء توظيف أو إعادة الأرباح واستثمارها في مجالات أخرى، وزيادة عجلة الإنتاج، وبالتالي دوران عجلة السوق.
حسن استخدام الموارد المتاحة واستغلال طاقة الشباب
ولفت إلى أننا نحتاج إلى ترجمة الرؤية والرسالة والعمل والمثابرة على تحقيق الأهداف، بحسن استخدام الموارد المتاحة، نحو مجتمع متعلم قادر على تحقيق أهدافه بشبابه ورجاله ونسائه، تستطيع مصر في خلال عشرة أعوام، في الوصول للمكانة التي تستحقها، في ظل عالم يتميز بسرعة التغييرات والتحديات الاقتصادية.